بريطانيا تنسحب.. واميركا تبحث عن حليف

الضربة العسكرية ضد سوريا
أعلن وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند أن بلاده لن تشارك في أي عمل عسكري ضد سورية، متوقعاً أن لا يؤثر غياب بريطانيا على توجيه ضربة عسكرية.

اعلن وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل ان الولايات المتحدة لا تزال تسعى الى تشكيل “تحالف دولي” للرد على الهجوم المفترض بالسلاح الكيميائي الذي يتهم النظام السوري بشنه في ريف دمشق في 21 الجاري.

وأعلنت واشنطن أن الرئيس باراك أوباما سيحدد قراره بشأن الملف السوري “وفقا للمصالح الأمريكية. وجاء ذلك عقب إعلان بريطانيا عن عدم مشاركتها في التدخل العسكري ضد سوريا. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كيتلين هايدن “لقد شاهدنا نتيجة التصويت في البرلمان البريطاني وكما قلنا في السابق، الرئيس اوباما سيتخذ قراره بناء على ما هو أفضل لمصلحة الولايات المتحدة”، مضيفة أن “أوباما يعتقد أن هناك مصالح أساسية للولايات المتحدة على المحك وأن الدول التي تنتهك المعايير الدولية المتعلقة بالأسلحة الكيميائية لابد وأن تحاسب”.

من جهته، أعلن وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند أن بلاده لن تشارك في أي عمل عسكري ضد سورية، متوقعاً أن “تسعى الولايات المتحدة ودول أخرى لإيجاد رد مناسب على الهجوم الكيميائي”. وأوضح هاموند قائلاً “سيشعرون بخيبة أمل لأن بريطانيا لن تشارك في أي عمل عسكري.. لا أتوقع أن يؤثر غياب بريطانيا على توجيه ضربة عسكرية”.

ورأى مصدر عسكري أنّ كلّ ما سجّل من مواقف في الساعات الأخيرة يؤكد ومن دون أدنى شك أنّ كل الأمور مؤجّلة إلى مطلع الأسبوع المقبل حيث من المتوقع أن يكون تقرير المحققين أمام مجلس الأمن يوم الإثنين وعلى ضوء هذا التقرير الذي يتوقّع أن يكون مفبركاً سيبنى على الشيء مقتضاه.

وتحدث المصدر عن سيناريو من ثلاثة خيارات فيما لو اعتمد الخيار العسكري الذي لا بد منه حسب المصدر لتدارك الهزيمة الكبرى التي لن يتحملها المحور المتآمر الأميركي ـ الغربي ـ العربي بعد الاندفاعة الكبرى التي ألزم نفسه بها خلال اليومين الماضيين من خلال حملة إعلامية مبرمجة ذهبت إلى حد تحديد ساعة الصفر للضربة العسكرية.

والخيارات الثلاثة المطروحة لسيناريو الضربة العسكرية وفق المصدر تتحدد بالآتي:

1 ـ إطلاق صواريخ على مناطق فارغة لا تقدّم أو تؤخّر في شيء بما يحفظ الوجه بعد كل هذه التهديدات.

2 ـ ضرب بعض المواقع العسكرية الفارغة التي لن تمسّ الآلة العسكرية السورية.

3 ـ القيام بضربة موجعة وهذا الخيار هو الأصعب لهذا المحور والذي لن يُقدم عليه نظراً لارتداداته الموجعة أيضاً على المنطقة بأجمعها.

السابق
هيغل: واشنطن لا تزال تسعى الى تحالف دولي
التالي
منقارة والغريب استكملا مخطط مملوك ـ سماحة؟

اترك تعليقاً