مجلس الامن لم يتلق شكوى لبنان بعد

رجحت مصادر أمنية مطلعة لموقعنا أن يكون الإنفجار، ناجم عن عبوة ناسفة فجرتها المقاومة عن بعد بالدورية الإسرائيلية بعد توغلتها الى داخل الأراضي اللبنانية.

فيما توجهت الأنظار امس الى الجنوب بعد تسجيل تطور حدودي تمثّل بإنتهاك إسرائيل للسيادة اللبنانية وتخطي دورية لها الخط الأزرق في منطقة اللبونة في الناقورة، وجرح أربعة جنود لها بعد انفجار لغم ارضي فيها. لم تتلق الأمم المتحدة بعد اي شكوى من لبنان.

وأوضحت مصادر أمنية لصحيفة “الحياة” أن “الانفجار هو كناية عن لغم رجحت أن يكون تم تفجيره من بعد بإستخدام تقنية عالية، وأن الحادث وقع بعدما كان الجنود الإسرائيليون دخلوا المنطقة التي حصل فيها الانفجار أكثر من مرة”.

هذا ورجحت مصادر أمنية مطلعة لموقعنا أن يكون الإنفجار، ناجم عن عبوة ناسفة فجرتها المقاومة عن بعد بالدورية الإسرائيلية بعد توغلتها الى داخل الأراضي اللبنانية.

وكان قد أعلن وزير الخارجية عدنان منصور عزمه على تقديم شكوى أمام مجلس الأمن الدولي ضد اسرائيل، نقل المتحدث بإسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي تأكيده انّ الأمم المتحدة لم تتلق بعد اي شكوى من لبنان، مُشيراً الى انها تجري تحقيقاً في التفجير .
من جهتها أكدت قيادة الجيش أنه أثناء دخول دورية إسرائيلية راجلة تسلّلت 400 متر داخل الأراضي اللبنانية في منطقة اللبونة الحدودية وقع انفجار أدى إلى سقوط جرحى في صفوف الجنود الإسرائيليين.

وفي حين تحدث عن استنفار لوحدات الجيش المنتشرة في المنطقة واتخاذ الإجراءات الميدانية المناسبة، وان لجنة عسكرية مختصة من الجيش تولت التحقيق في ظروف الحادث ونوع الإنفجار بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان”، أعلنت “اليونيفيل” انها فتحت تحقيقاً بالإنتهاك الاسرائيلي للقرار 1701.

في هذا الوقت، سارعت إسرائيل الى تبرير الإنتهاك بعدما اعترفت به، وبرّر رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ما جرى بأن جنوده كانوا يدافعون عن الحدود. مؤكداً أنّ بلاده ستواصل العمل بمسؤولية لحماية حدودها.

وأقر وزير الدفاع موشيه يعالون بأن إصابة الجنود جاءت إثر ارتطام قوتهم بعبوة ناسفة معتبراً أنّ الجنود قاموا بنشاط عملياتي على امتداد الحدود لتأمين الهدوء في الأراضي الإسرائيلية عموماً وفي شمال البلاد خصوصاً، وأعلن أنّ اسرائيل تجري تحقيقاً في ملابسات حادث الإنفجار.

آخر تحديث: 8 أغسطس، 2013 8:25 ص

مقالات تهمك >>