قالت مصادر فريق الثامن من اذار ان اجتماعات لجنة التواصل النيابية هي مجرد تقطيع للوقت والايام ودفع في اتجاه ارجاء الانتخابات اشهرا لا تتعدى عدد اشهر السنة الواحدة، رابطة مسار ومصير الاستحقاقات بجلاء الوضع السوري الذي يفترض ان تظهر معالمه في اواخر حزيران المقبل، رأت مصادر فريق الرابع عشر من اذار ان التقدم على خط المجلس النيابي سيؤدي من دون شك الى الحسم في الوضعية الحكومية القائمة خصوصا على مستوى التشكيلة التي لامست تقدما تمثل في توزيع الحقائب الاساسية. وكشفت عن اتفاق تم على هذا الصعيد يقضي باسناد حقيبة الخارجية الى الفريق المسيحي والاتصالات الى المكون الشيعي والطاقة الى طائفة الموحدين الدروز. الا ان مصادر مواكبة لملف التشكيل رفضت الخوض في تفاصيل توزيع الحقائب باعتبار ان الرئيس المكلف تمام سلام لم يحسم بعد خياره النهائي لجهة حجم الحكومة وتوزيع الحقائب.

