فياض: مشاورات واسعة لاتخاذ الموقف المناسب

ليس ادل على دخول الاستحقاق الانتخابي عنق الزجاجة الا توقف اعمال لجنة التواصل النيابية والتي عكست بدورها حجم الهوة وفقدان الثقة بين فريقي الازمة 8 و14 آذار. ومع الارتفاع التدريجي للاصوات السياسية والنيابية الداعية الى "فترة سماح" لتأجيل تقني للانتخابات النيابية لا تتعدى الاشهر الثلاثة لانجاز الحكومة والاتفاق على قانون انتخاب جديد يراعي كل الهواجس ويلبي الطموحات في حدها الادنى. ولا يبدو فريق 8 آذار اقل تأزماً من الحالة السياسية المعقدة في لبنان وعلى عكس الاجواء الايجابية التي اضفتها تصريحات الرئيس نبيه بري الاعلامية صباح اليوم على الصعيد الحكومي، فإن مصدراً بارزاً في 8 آذار قال لـ"المركزية" ان "لا تقدم نوعياً في الملف الحكومي وان التشكيل سيستهلك وقتاً اضافياً وليس اقل من شهر من الآن وكل ما يقال في الاعلام حتى اليوم تفاؤل كلامي لاراحة الاجواء وتخفيف الضغط عن الرئيس المكلف تمام سلام".

فياض: وحول قانون الانتخاب وتوقف اعمال لجنة التواصل، اكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض في اتصال مع "المركزية" اننا نتجه الى مشاورات بين اقطاب 8 آذار لتدارس الخطوات المقبلة والخيارات البديلة بعد توقف عمل لجنة التواصل امس"، متوقعاً ان "تتضح الصورة في اليومين المقبلين".

ونقل فياض عن "بري انه سيجري مشاورات مع القوى السياسية كافة ليقرر ماهية الخطوة التالية". ونفى من جهة ثانية ان يكون "نواب حزب الله ناقشوا التطورات الحكومية مع الرئيس بري في لقاء الاربعاء النيابي".   

السابق
حمود: على علماء الدين أن يكونوا صمام أمان لا أن يحرضوا على الفتنة
التالي
حوري: حزب الله يأخذ البلاد نحو الفراغ وسنواجهه