السفير: لبنان تجنّب إجراء أي لقاء مع الوفد السوري المعارض في الدوحة

إعتبرت مصادر ديبلوماسية عربية في العاصمة القطرية، في حديث لصحيفة "السفير"، أن "وظيفة قمة الدوحة كانت سورية بإمتياز، وقد حصلت سابقة في تاريخ جامعة الدول العربية عندما تمّ تغيير العلم السوري وتحديد من يمثل دولة عربية ذات سيادة"، مضيفةً إن "الموال القطري يقضي بالذهاب من خلال هذا التثبيت القانوني العربي إلى الأمم المتحدة، من أجل فرض واقع قانوني دولي مماثل بإستبدال العلم السوري وتعيين ممثل للحكومة السورية المزمع تشكيلها، وبناءً على طلبها، ما يؤدي عملياً إلى طرد ممثل سوريا الحالي في الأمم المتحدة بشار الجعفري".

وأشارت المصادر إلى أن "المساعد السياسي للأمين العام للأمم المتحدة جيفري فيلتمان كان شريكاً كاملاً للقطريين في قمة الدوحة في إدارة الملف السوري من ألفه إلى يائه"، موضحةً أن "هذا السيناريو القطري دونه عقبات كثيرة، في مجلس الأمن (الموقفان الروسي والصيني)، فضلاً عن اعتبارات متصلة بالقانون الدولي".

وأشارت إلى أن "الوفد السوري المعارض عبر عن انزعاجه علناً من موقف لبنان في القمة بالنأي بالنفس عن القرار المتعلق بسوريا"، وقالت إن "الوفد الرئاسي اللبناني حرص على عدم إجراء أي لقاء ولو عرضي مع الوفد السوري المعارض المشارك في القمة، مع تشديده على احترام ميثاق جامعة الدول العربية، ودعوته الجهات السورية المتعارضة إلى الإمتناع عن استعمال لبنان وأراضيه للأعمال العسكرية".

آخر تحديث: 27 مارس، 2013 8:39 ص

مقالات تهمك >>