اعتبر مفوض الإعلام في "الحزب التقدمي الاشتراكي" رامي الريس أنه "لا يوجد اجماع مسيحي على قانون اللقاء الارثوذكسي، ورئيس الدولة والشخصيات المسيحية في 14 اذار لا يوافقون على اللقاء الارثوذكسي، وبعض الاحزاب المسيحية".
وفي حديث تلفزيوني، اشار الى ان "المطلوب هو اعادة تعريف مفهوم رفع مستوى التمثيل او تحسين التمثيل لان انتاج كتل انتخابية صافية من المذاهب تؤدي الى رفع مستوى التمثيل انما الحفاظ على التنوع والاختلاط هو الذي يؤدي الى رفع مستوى التمثيل".
وأكد أن "تكريس الكيانات الطائفية يعيدنا الى الوراء، ونحن نريد القفزة الى الامام من خلال انشاء مجلس شيوخ".
وأوضح اننا "لم نقل يوما اننا لا نرضى عن قانون الستين الانتخابي بديلا، ولا تغير الدول قانون الانتخاب في كل دورة انتخابية، ومن يعترض على قانون الستين اليوم هو نفسه من راى انه يحسن التمثيل للمسيحيين".
ولفت الى اننا "منفتحون على القانون المختلط اي انتخاب 70% وفق القانون الاكثري و30% وفق القانون النسبي".
واشار الى اننا "لمسنا نوايا لدى 8 و14 اذار لاقصاء جبهة النضال الوطني لان كل فريق من الفريقين يريد الحصول على الاكثرية من دون الجبهة".
واكد ان "الحزب الاشتراكي يؤيد تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات لان الحوار والتوافق هو السبيل الوحيد للعيش في لبنان".

