في ذكرى بو عزيزي تونس تثور بإلقاء جماعي لأجهزة التلفاز

قبل عامين إنطلقت شرارة ثورات الربيع العربي بعد إحراق التونسي بو عزيزي نفسها احتجاجا على حكم الديكتاتور، ولا تزال شرارة الثورة مستمرة في تونس منذ ذلك الوقت مع تكرار المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات المنددة والمطالبة بالحرية والديمقراطية.
وكان آخرها ما شهده شاطئ "بوجعفر" بمدينة سوسة الساحلية التونسية من حملة إلقاء جماعي بأجهزة التلفاز احتجاجًا على "أداء الإعلام في بلادهم".
وجاء ذلك أثناء مسيرة دعت لها "اللجنة الجهوية لرابطة حماية الثورة" بالمدينة، وشارك فيها مئات الأشخاص المحتجين على أداء الإعلام التونسي.

وقال عضو برابطة "رجال الثورة" بالكرم غربي العاصمة (أحد فروع الرابطة الوطنية لحماية الثورة) والذي شارك في التظاهرة، إنها "لقطة رمزية تفيد ضرورة تطهير الإعلام فماء البحر يطهّر". وأضاف "نحن نعتبر أن الإعلام يمثل اليوم العقبة الأساسية أمام تحقيق أهداف الثورة بانحيازه للثورة المضادة ورموز التجمع، الحزب الحاكم السابق المنحل ورموز الفساد".
وأشار إلى أن الإعلام كان "يعتبرنا ثوارًا في الأيام الأولى للثورة واليوم بعد اشتداد عود الثورة المضادة نراه يتوخى أسلوب الإعلام زمن ثورة رومانيا بتشويه الثوريين"، مؤكدين على المضي قدما ورفض الاستسلام لأي شكل من أشكال العنف والخضوع.

آخر تحديث: 18 ديسمبر، 2012 7:15 ص

مقالات تهمك >>