أكد وزير الاتصالات نقولا صحناوي أن "المنطقة تمر بمرحلة صعبة جدا"، محذرا من ارتداداتها على الداخل اللبناني وخصوصا الوضع في سوريا. وأشار في حديث إذاعي الى أن "الحكومة تسعى الى تحييد لبنان وصد كل تلك الارتدادات من خلال سياسة النأي بالنفس المعتمدة".
ودعا صحناوي الى عدم المراهنة على النظام السوري من أي طرف بل الى التوحد كلبنانيين لأن الرهان على الخارج لعبة تقود لبنان الى مكان خطر، لافتا الى "اننا لا ندعم النظام السوري ولكننا نحذر من سيناريوهات صعبة قد ترتد على لبنان نتيجة انزلاق الجار السوري".
ووضع صحناوي كلام رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون عن سقوط النظام في سوريا في إطار التحذير لتداعيات الانهيار على المنطقة، مشيرا الى قلق لدى المسيحيين من حكم الاخوان المسلمين سيما واننا نرى ما يجري في مصر وتونس وغيرها من البلدان.
ورأى صحناوي أن "المشكلة في لبنان هو ضعف الحكم في ظل الصعوبات التي نواجهها وعليه فيجب أن يكون هناك حكم متضامن يستطيع تطبيق قراراته على الأرض وأعطى أمثلة على ضرب هيبة الدولة من خلال حادثة تلكلخ".
وسأل كيف يمكن أن نحكم اليوم في ظل حكومة حيادية في ظل التحديات الموجودة.
ولفت الى أن الحكومة تحسن آداءها في الفترة الاخيرة بعد التعثر الذي اصابها في المرحلة الاولى، مشيرا الى أن "طاولة الحوار فكرة جيدة لتلاقي الفرقاء والعمل على تجديد وتطوير الميثاق وايجاد الثقة فيما بينهم وهو العنصر الاساس في هذه المرحلة".
وعن قانون الانتخابات، أوضح صحناوي أن "الاتفاق في لجنة بكركي كان اما نسبية على دوائر وسطى او نسبية على أساس اللقاء الارثوذكسي الا أن الفريق الآخر بدأ يفصل قانون على مقياسه." ولفت الى أن التحالفات في الاشرفية تضم الى التيار الحلفاء من الطاشناق وقدامى القوات ومستقلين.
واشار الى أن من يريد أخذ البلد الى قانون الستين من خلال المناورات يريد أن يخسر المسيحيين المقاعد.
وعن داتا الاتصالات، رد صحناوي "أنا ضد نشر الحريات لاعطاء الداتا بأنواعها كافة بسبب لائحة لمئة شخص يراد مراقبتهم مشيرا الى أن الموضوع تم رفعه الى مجلس الوزراء وعلى جدول اعمال جلسة الاربعاء المقبلة".

