تتجه الأنظار غداً إلى ما سيقوله الرئيس سعد الحريري في مهرجان "تيار المستقبل" في ساحة الشهداء، في وقت برزت مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان في تكذيب مزاعم السفير السوري في لبنان باتهام المملكة العربية الشعودية بالوقوف وراء باخرة الأسلحة من جهة، وإصراره، من جهة ثانية، على رفض توقيع مشروع الـ 8900 مليار ليرة لأنّه يخالف الدستور، فيما لا يزال حلّ موضوع الإنفاق من خارج الموازنة متعثّراً.
اشارت "الجمهورية" الى ان الأنظار تتوجّه إلى الكلمة التي سيلقيها الرئيس سعد الحريري، غداً، في المهرجان الذي سيقام على "الضريح" إحياء لذكرى 7 أيّار، خصوصا أنّها المرّة الأولى التي يحيي فيها "المستقبل" هذه الذكرى التي تأتي بعد سلسلة مهرجانات استعاد إبّانها التيار خطابه التصعيدي، فضلاً عن أنّها تأتي بعد رفض "حزب الله" دعوة الحريري في 14 شباط الماضي إلى الحوار على قواعد دولتية، وبالتالي فإن السقف الذي سيضعه الحريري سيرسم معالم المرحلة المقبلة ويؤشّر إلى المنحى الذي سيعتمده "المستقبل".
بدا لـ"الجمهورية" أنّ الأنظار لن تقتصر على ما سيقوله حيال "حزب الله"، إنّما تنسحب أيضا على موقفه من الحكومة إن لجهة تكراره دعوة الرئيس فؤاد السنيورة إلى قيام حكومة انتقالية، أو لناحية الموقف من رئيس الحكومة بعد تجديد الولايات المتحدة تفويضها لميقاتي.
أكدت مصادر "تيار المستقبل" لـ"الأخبار" أنّ الحريري سيكون الخطيب الأوحد في المهرجان، وأن الدعوات اقتصرت على الكوادر الأساسية للتيار.
رات "الراي الكويتية" أن الحريري سيكرس غداً وقوفه ضد نظام الاسد في سورية والخصومة مع حلفائه في لبنان لاسيما "حزب الله" وسلاحه الذي سيشكّل احدى ركائز كلمة "النبرة العالية" لرئيس "المستقبل" التي ستعيد "شد عصَب" جمهور تياره الذي يعيش حالة من "الارتخاء" نتيجة الغياب الطويل للحريري منذ نحو عام عن لبنان.

