الشرق الأوسط: قوات الأسد تتجاهل تحذيرات أنان وتقصف حماه

تجاهلت قوات الرئيس السوري بشار الأسد التحذيرات الدولية وآخرها تحذير المبعوث العربي – الدولي كوفي أنان بوقف استخدام الاسلحة الثقيلة، وارتكبت مجزرة أمس في مدينة حماه، سقط خلالها أكثر من 35 قتيلا و60 جريحا، جراء القصف العنيف المركز الذي طال أحياء مشاع الأربعين والأربعين والصابونية. كما قتل 7 آخرون، بينهم 3 منشقين، في درعا وإدلب ودير الزور وحمص، وفق لجان التنسيق.

واصدر الاتحاد الأوروبي أمس سلسلة العقوبات رقم 14 بحق النظام السوري، والتي تشمل حظر صادرات المواد الفاخرة إلى سوريا كإجراء رمزي فيما أعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أذن بفرض عقوبات على الجهات التي تزود سوريا وإيران بالوسائل التكنولوجية الرامية إلى تسهيل انتهاكات حقوق الإنسان في البلدين.
وفي غضون ذلك، اكد برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض أنه "لولا الدعم الإيراني، ولولا الغطاء السياسي الروسي، لما جرؤ نظام الأسد على التمادي في هذا العنف الذي لم يحدث في التاريخ"، موضحا أن الإيرانيين يعتقدون أن المعركة في دمشق هي معركتهم قبل أن تكون معركة الأسد.

واعلن من جهة ثانية عزمه فتح مكتب رسمي للمجلس في مصر، رغم عدم اعتراف مصر بالمجلس حتى الآن، وقال عقب لقائه وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو أمس: إن "علاقة المجلس الوطني بمصر تعدت مرحلة الاعتراف، ولا تهمنا الشكليات".

آخر تحديث: 24 أبريل، 2012 8:04 ص

مقالات تهمك >>