أبو مصطفى…

قد لا يُعجبك كل الكلام الذي يصدر عن رئيس مجلس النواب…
وقد لا تروقك كل المواقف التي يتخذها رئيس حركة «أمل»…
وقد لا تهضم كل النكات والقفشات التي يُطلقها «أبو مصطفى» في جلساته…

ولكنك لا تستطيع أن تتجاهل دور نبيه برّي في الساحة السياسية، بما له وما عليه، منذ تزعمه لقيادة «أمل» حتى وصوله إلى سدّة الرئاسة الثانية!.
حنكة الرجل وخبرته في تدوير الزوايا في المفاصل الصعبة، تشهد على قدرته على التميّز أحياناً، حتى بالنسبة لأقرب الحلفاء.
والطريف أن حنكة أبو مصطفى تتجدّد وتتطوّر مع تجدد الأزمات، وتكاثر الملفات!.

وهذا ما بدا واضحاً في إدارة «المعلم أبو مصطفى» لجلسات المناقشة، ومحاولته لعب دور الحكم بين ديوك المعارضة والموالاة، رغم إدراكه هو شخصياً قبل غيره، عدم قدرته على إمساك العصا من وسطها، حتى لا يُراشق من الحلفاء قبل الخصوم!.
ومع ذلك، استطاع أن يُخمد أكثر من حريق، وأن يسحب أكثر من لغم، وأن يفك أكثر من اشتباك… وأن يتحمّل أكثر من انتقاد من الحلفاء قبل الخصوم أيضاً!.
إنه «أبو مصطفى» بحلوه… ومرّه!.

آخر تحديث: 20 أبريل، 2012 8:39 ص

مقالات تهمك >>