شائعات عن وجود أسلحة متنقلة في صيدا

انتشرت في صيدا أمس أكثر من شائعة ومعلومة عن شحن أسلحة من مرفأ صيدا إضافة إلى اكتشاف مخابئ أسلحة شمالي المدينة. وأكدت مصادر موثوقة في صيدا لـ«السفير» أن مخابئ الأسلحة التي تم الحديث عنها أمس تقع في منطقة بقسطا شمالي المدينة بجوار نهر الأولي، وهي منطقة تكثر فيها المغاور والكهوف، وكان ينتشر فيها تنظيم حركة فتح المجلس – الثوري إلى حين دخول الجيش اللبناني إلى صيدا في العام 1990. وكان التنظيم المذكور يخزن قسما مهما من ذخيرته وأسلحته في هذه المنطقة. في المقابل، أكد مصدر امني في صيدا أن معطيات توافرت لمخابرات الجيش اللبناني في الجنوب تفيد بوجود مخازن أسلحة مخبأة في مغاور في المنطقة.

في المقابل، اكدت مصادر أمنية في صيدا أن «لا صحة بالمطلق للشائعات التي تحدثت عن توقيف الجيش اللبناني عملية شحن أسلحة من مرفأ صيدا إلى تركيا على متن إحدى البواخر التجارية، مشددة على ان «عناصر مخابرات الجيش المتواجدين في حرم المرفأ اشتبهوا بوجود أسلحة ضمن شحنة حديد قديم (خردة) يتم اخراجها من لبنان عبر البحر». «على الأثر»، وفق المصادر الأمنية، «تم استيضاح الأمر من صاحب الشحنة حيث تبين بعد الكشف على محتوياتها أنها شحنة من الحديد الخردة بينها أسلحة متلفة تماما، وغير صالحة للاستعمال وبقايا أجزاء من صورايخ هي من مخلفات الاجتياح الإسرائيلي وغيرها . كما تبين أن صاحبها قد حصل على إذن شرعي وفق الأصول القانونية لإخراجها كخردة عبر مرفأ صيدا إلى تركيا. وتؤكد المصادر أن «لا مشكلة في إخراج هذه الشحنة من الأراضي اللبنانية إنما هناك ضوابط وإجراءات في عملية إدخالها إلى أي بلد آخر».

السابق
مؤسسات المعوقين تهدد بالإقفال
التالي
لماذا انقرضت الديناصورات؟