شهدت صيدا في اليومين الماضيين تحركين ضد النظام السوري استنكاراً للمجازر في حمص وغيرها من المدن والمناطق السورية، الاول نظمته الجماعة الإسلامية ومعها اللقاء العلمائي أول امس الخميس، والثاني نظمه أمس الشيخ أحمد الاسير.
وانطلقت المسيرة التي نظمها الأسير بعد صلاة الظهر من مسجد بلال بن رباح في عبرا وانتهت باعتصام في ساحة مرجان بالقرب من بوليفار الدكتور نزيه البزري في صيدا مرورا بعدد من الطرق في الهلالية. وقد تخلل الاعتصام إحراق علمين ضخمين لكل من روسيا والصين. وانتهت كما بدأت بهدوء وكانت مضبوطة من كل النواحي، لا سيما الامنية وتحت السيطرة لجهة الشعارات التي رفعت والتي بقيت في إطار استهداف الرئيس بشار الاسد ونظامه ولم تتجاوز ذلك الى ملامسة توجهات أي فريق لبناني يقف الى جانب النظام السوري باستثناء عدد من الهتافات السياسية العامة.
أما بالنسبة لاعتصام الجماعة الاسلامية ومعها «اللقاء العلمائي» فقد كان متواضعا لناحية الحضور وجاء بعد صلاة عشاء الخميس أمام مسجد الروضة في صيدا وتخلله رفع للعلم السوري الذي ترفعه المعارضة إضافة الى شعارات ضد النظام السوري ومجازره وصور شهداء وأطفال سوريين. إلا أن شخصاً مقنعاً رفع صورة للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، كتبت عليها كتابات مسيئة بحقه، مما دفع المسؤول السياسي للجماعة في صيدا والجنوب بسام حمود إلى الصراخ به لمنعه من رفع الصورة، كما سارع المنظمون إلى سحب الصورة منه ليلوذ بعدها بالفرار.

