حوري: حكومة “لا حياة لمن تنادي”

المركزية- اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري "ان هذه الحكومة لا تملك قرارها وإرادتها، لا سيما اننا رايناها في اجتماع جامعة الدول العربية وحيدة تنأى بنفسها عن القضايا التي اجمع عليها كل العرب"، لافتا الى ان " التصريحات التي تناولت لبنان والعراق، ورد عليها العراق، على لبنان الرد عليها بموقف هام واساسي تجاه إيران وتجاه الاعتداءات السورية".

وقال في حديث اذاعي عنوان هذه الحكومة "لا حياة لمن تنادي"، فهي ومنذ البداية قررت ان تنأى بنفسها عن كل قضايا الوطن والناس"، سائلا "ماذا تنتظر الحكومة اكثر من ان تسيل دماء اللبنانيين او ان يتم الإعتداء عليهم وتهان كراماتهم لتتحرك؟، وما زاد الطين بلة الموقف الإيراني على لسان قاسم سليماني الذي اعتدى على السيادة اللبناني، ولكن الحكومة اللبنانية لم تكلف نفسها بالرد عليه"؟ ورأى "ان هذه الحكومة لا تملك قرارها وإرادتها، لا سيما أننا رأيناها في اجتماع جامعة الدول العربية وحيدة تنأى بنفسها عن القضايا التي اجمع عليها كل العرب"، مشيرا الى "ان الأمور في الجامعة العربية بدأت تأخذ المنحى اليمني بمطالبة الرئيس بشار الأسد بالتنازل عن صلاحياته لنائب الرئيس. كما ان هناك مهلة أولى ثم حكومة وحدة وطنية ثم انتخابات رئاسية وانتخابات لجمعية تأسيسية، وهناك مهلة 48 ساعة قبل إحالة الملف الى مجلس الأمن"، مشيراً الى ان "الأمور ذهبت الى منحى جديد بعد التعنت من النظام السوري في التجاوب مع المبادرة العربية، والنظام اوصل الأمور الى ما وصلت إليه".

وعن القضايا المعيشية لا سيما الكهرباء وتصحيح الأجور قال حوري "سأبدأ بمن قال الآتي أعظم وأقصد بذلك وزير الطاقة والمياه جبران باسيل الذي وعد اللبنانيين بمزيد من سوء الأحوال بانتظار اللبنانيين، وبمراجعة شاملة وشفافة حول من تولى الحقيبة الوزارية يتبين ان من تولاها الفريق السياسي نفسه الذي ينتسب إليه الوزير باسيل".

وعن موقف وزير العمل شربل نحاس، ختم قائلاً "رايناه كيف يخرق الدستور من خلال رفضه توقيع مرسوم بموجب قرار اتخذ في مجلس الوزراء، وهو بذلك يخالف المادة 54 من الدستور".  

السابق
منصور: لبنان نأى بنفسه عن القرار العربي والتشكيلات في الوزارة قريبة
التالي
كبارة: الحكومة متواطئة مع الممانعة الاسدية- الفارسية