مؤتمر قمة في السماء

ذكرت الصحيفة  أمس، إن عمليات الاغتيال ضد العلماء في البرنامج النووي الإيراني شبيهة بالاغتيالات التي نفذها الموساد ضد العلماء الألمان في مصر في ستينيات القرن الماضي، وأن الضابط الإيراني حسن طهراني الذي قتل في انفجار في قاعدة عسكرية قرب طهران السبت، كان صديقا وشريكا للقيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح الذي اغتيل في دبي في بداية العام الماضي.

وكتب محلل الشؤون الاستخباراتية في «يديعوت أحرونوت» رونين برغمان أنه سواء كان انفجار طهران ناجما عن عمل مدبر أو خلل، فإنه يعزز شعور الخوف الذي أدخلته سلسلة عمليات تخريب واغتيال إلى دوائر البرنامج النووي الإيراني لتكون إحدى نتائجها ما يوصف بلغة الاستخبارات بـ «الفرار الأبيض» أي فقدان العلماء الرغبة في مواصلة العمل في مكان خطير.

وأضاف المحلل الإسرائيلي أن «صديقا وشريكا آخر لطهراني هو الجنرال السوري محمد سليمان الذي اغتيل العام 2008 في عملية نسبت للموساد بدعوى أنه كان ينسق نقل أسلحة إيرانية إلى حزب الله في لبنان».
وأشار برغمان إلى أن هناك صديقا وشريكا ثالثا لطهراني هو المسؤول عن تسلح «حزب الله» حسن لقيس والذي ما زال على قيد الحياة.
ونقل برغمان عن مسؤول إسرائيلي مطلع تعليقه على مقتل طهراني بالقول إنه يعقد معاً مع المبحوح وسليمان «مؤتمر قمة في السماء».  

السابق
ما قبل التدخل الدولي
التالي
قوى الامن الامارتية: توفي احمد رضائي جراء جرح غائر في وريد اليد