700 ضابط وجندي إيطالي إلى بلادهم

غادر قبل أيام أكثر من 700 ضابط وجندي ايطالي الى بلادهم في إطار عملية تخفيض عديد القوة الايطالية العاملة ضمن قوات الامم المتحدة الموقتة «اليونيفيل» التي كانت قررتها الحكومة الايطالية قبل شهور عدة.
وأخلى هؤلاء الجنود، باستثناء خمسين منهم، أحد المقار الرئيسية للقوة الايطالية في بلدة معركة، على أن يسلموا المقر نهائياً خلال الأيام المقبلة الى الكتيبة الماليزية وفق مصادر متابعة فيما تحافظ ايطاليا على حوالى الف عسكري يتمركزون في بلدتي شمع والمنصوري، وبالتالي ستبقى ايطاليا أكبر الدول المساهمة في «اليونيفيل» التي يبلغ مجمل عديدها 12 الف عسكري يمثلون 36 دولة.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم «اليونيفيل» اندريا تنانتي لـ«السفير» أنه لا يوجد أي تغيير في إجمالي عديد «اليونيفيل» وانتشارها، وما زالت منطقة عمليات الكتيبة الإيطالية مغطاة من خلال إعادة انتشار قوات «اليونيفيل» الأخرى في المنطقة، مؤكداً بأن هذا التعديل كان مقرراً مسبقاً حيث اتخذت «اليونيفيل» الاستعدادات الكافية لضمان استمرارية العمليات من دون أي انقطاع.

وذكر تينانتي بأنه جرى في شهر تموز من عام 2011، نشر كتيبة إيرلندية جديدة في القطاع الغربي، وهي تقوم بعملياتها على أكمل وجه في المنطقة التي تقع ضمن مسؤوليتها.
واضاف انه من ضمن إجمالي العديد، تحصل تغييرات روتينية في تركيبة القوات من مختلف الدول المساهمة. وهذا التكوين يتقرر بين إدارة عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة والدول المساهمة بقوات.
ولفت تينانتي أن هذه عملية مستمرة في جميع بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة حيث يتم بموجبها خفـض مشاركة القوات من بعض الدول وزيادتها من دول أخرى، أو تنـضم دول مسـاهمـة جديدة. المهم في هذه العملية هو الحفاظ على العديد الإجمالي لليونيفيل بحيث نحتفظ بقدراتنا العملياتية على الأرض لتنفيذ المهام التي كُلًفنا بها على نحو فعال».
  

السابق
دولة محتلة…
التالي
السفير البريطاني في مقبرة الانكليز في صيدا