حميّد: لا احد يعبث بين بري وحزب الله

رأى عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب أيوب حميد انها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الرئيس بري للهجمات الإعلامية المستعرة من قبل فريق سياسي بات يعيش على أحلام عودته الى السلطة التي لم يكن جديرا بها، معتبرا ان البعض في تيار «المستقبل» ارادوها حربا إعلامية على الرئيس بري في وقت يدعو فيه هذا الأخير الى حوار بناء بين القيادات السياسية للتوافق فيما بينها على كلمة سواء تحصن لبنان من تداعيات التطورات في المنطقة وتنقذه من مخاطر الانقسامات السياسية الحاصلة، مشيرا الى ان موقع الرئيس بري على رأس السلطة التشريعية ودوره الريادي في تمتين العلاقات بين لبنان وسورية والساعي الى استقامة الحياة السياسية البرلمانية في لبنان، شكل عائقا امام فريق المعارضة وحال دون نفاذ سياسته المشرذمة للنسيج الوطني، ما دفعه للجوء الى اساليب إعلامية رخيصة في محاولة يائسة منه للنيل من موقع الرئيس بري ودوره.

ولفت النائب حميد في تصريح لـ «الأنباء» الى ان اكثر ما أغضب فريق «14 الشهر» (على حد تعبيره) هو الدور المترفع والمتسامي الذي لعبه الرئيس بري في ولادة الحكومة من خلال تنازله عن مقعد شيعي لأجل المصلحة الوطنية العامة، وذلك بعد ان كان الفريق المذكور والمتربص شرا بلبنان يراهن على عدم ولادة حكومة جديدة تصحح ما خلفته الحكومات الحريرية المتعاقبة من كوارث سياسية ومعيشية واقتصادية آلت الى تقطيع التواصل بين اللبنانيين ورزوحهم تحت عبء حالة متردية من الفقر والعوز.

وردا على سؤال أكد النائب حميد ان ما فات تيار «المستقبل» وأصحاب التزوير لوثائق ويكيليكس والمسوقين الإعلاميين لها بعد إخفائهم للمزور، هو ان مثل تلك التضليلات لن تعبث بين الرئيس بري و«حزب الله» ولن تحقق لهم آمالهم في إيجاد شرخ بين الاخوة، وذلك لاعتباره ان العلاقة بين «حركة أمل» برئاسة الرئيس بري و«حزب الله» بقيادة أمينه العام السيد حسن نصرالله علاقة تلاحم أخوي ومصيري قائمة على جمع اللبنانيين تحت سقف الثوابت الوطنية وفي طليعتها المقاومة والممانعة، مشيرا بمعنى آخر الى ان البعض في تيار «المستقبل» أراد من خلال وثائق «ويكيليكس» المزورة وإخفاء المزور الأساسي من قبل فيلتمان، إسقاط ما هم مبتلون به على الرئيس بري وقلب الحقائق حيال الوقائع السياسية لحرب يوليو وما أعقبها من مواقف عدائية تجاه المقاومة، «فليخيطوا بغير هذه المسلة».

آخر تحديث: 8 سبتمبر، 2011 8:45 ص

مقالات تهمك >>