نشاط مؤسسة عامل الدولية

بعد مرور واحد وثلاثين عاماً على رفعها شعار «التفكير الإيجابي والتفاؤل المستمر»، أصبحت مؤسسة «عامل»، رسمياً، منظمة دولية غير حكومية، مع استلامها وثيقة الموافقة على تسجيلها ضمن المستشارية العليا للكونفدرالية السويسرية – قسم البروتوكول. وبذلك، تكون «عامل» قد حصلت على صفة «منظمة دولية»، تخوّلها تنظيم نشاطات خارج لبنان، وتعزّز إمكانية بنائها شراكات مع الجمعيات العالمية.
ولمناسبة شهر رمضان، أطلقت المؤسسة حملة تبرعات تحت شعار «عامل مدينة بعطائها لعطائكم»، وتصبّ ضمن نهجها الذي تلخّصه بخطة الـ«ميمات» الثلاث: «مبدأ، موقف، ممارسة».
ومن ضمن إنجازات «عامل» للعام الجاري، تم افتتاح مركز جديد لدعم اللاجئين في حارة حريك، بالتزامن مع «اليوم العالمي للاجئ»، بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

كما نظم «بيت عامل لحقوق الإنسان» في «مؤسسة عامل الدولية»، المدرسة الصيفية حول «القانون والنزاعات المسلحة». وهدفت المدرسة إلى تزويد متخرجي الحقوق والباحثين والناشطين في مجال حقوق الإنسان، بالخبرات في الإطار القانوني والحقوقي، لحماية المدنيين واللاجئين في أثناء النزاعات المسلحة وفي حالات الطوارئ.

وتشاركت المؤسسة مع منظمات المجتمع المدني، في حملة «بناء دولة مدنية وإنسان مواطن»، التي ترجمت من خلال المطالبة بقانون انتخابي مبني على النسبية، وقانون مدني اختياري للأحوال الشخصية.
كذلك، وقّعت المؤسسة عقد اتفاق مع السيدة رابحة عيدي، يقضي بتسجيل مبنى من طابقين تملكه في بلدة مشغرة، باسم المؤسسة، ليتم تجهيزه بحيث يصبح مركزاً صحياً اجتماعياً تنموياً، تستفيد منه بلدة مشغرة وجوارها.
وفي إطار مشروعها لتحسين أوضاع العمال الأجانب، أطلقت المؤسسة مشروعاً إقليمياً، يهدف إلى تحسين أوضاع عاملات المنازل الأجنبيات في بلدان المنطقة العربية، بالشراكة مع «الاتحاد العام للمرأة الأردنية»، و«مؤسسة قضايا المرأة المصرية».

كما أحيا اللاجئون العراقيون، المستفيدون من برامج دعم اللاجئين في مركز مؤسسة عامل في الشياح، نشاطاً ثقافياً حمل عنوان: «مواطنون، لاجئون: معاً نعمل، معاً نُبدع»، نظمه كل من «عامل» والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والمجلس الدنماركي للاجئين. وجاء النشاط استجابة لرغبة اللاجئين بعرض نتائج ثلاثة أشهر من التدريبات في مجالي التصوير الفوتوغرافي والمسرح العلاجي، في إطار مشروع «الدعم النفسي والاجتماعي للاجئين» الذي نفذته «عامل» بالتعاون مع المجلس الدنماركي للاجئين.
وكانت المؤسسة قد أطلقت مشروع «نحو بيئة آمنة وسليمة للأطفال والشباب»، بالتعاون مع الحكومة الكندية، وعبر وكالة التنمية الدوليّة الكندية. ويهدف المشروع الى تعزيز الحماية المؤمنة للأطفال والمراهقين اللبنانيين والعراقيين.
كما نفّذت مشروع بعنوان «دعم الأطفال العراقيين عبر التعليم النظامي وغير النظامي»، بالتعاون مع» اليونيسف» و«منظمة رعاية الأطفال السويدية»، بهدف تعزيز حماية الأطفال العراقيين واللبنانيين في ضاحية بيروت الجنوبية.
وساهم مكتب الإعلام والعلاقات العامة في المؤسسة، بإعداد فيلم قصير حول قضية السجون اللبنانية بعنوان «مسجون = إنساناً».

السابق
سعيد الهوّاش نحّات من نوع آخر يحوّل الفخاريات إلى منحوتات ناطقة
التالي
عاصم عراجي: الهدف من المحكمة معرفة الحقيقة وليس الاقتصاص من احد

اترك تعليقاً