بري:اي قرار اتهامي يجب ان يسلك الطريق القويم دستورياً وقانونياً

بري: اللحظة السياسية تستدعي من الجميع التنازلات من اجل الوحدة

اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري "اننا في اعقد المراحل واصعب الظروف نتلمس الدرب بعصا موسى الصدر ونتبصر الدرب بعيني سماحة السيد حسين فضل الله لعلنا نصل الى درب الامان".

واكد بري "ان اللحظة السياسية تستدعي من الجميع التنازلات من اجل الوحدة والدخول في مشروع الدولة ومن اجل بناء ادوار الدولية الاقتصادية والاجتماعية دون ان يعني ذلك تنازلاً عن حق الشعب اللبناني في عرفة الحقيقة بما يتعلق بجرائم الاغتيال والتفجير، وفي الطليعة جريمة الزلزال التي استهدف الرئيس الحريري وما سبقها وتبعها".

وشدد على ان "اي قرار اتهامي يجب ان يسلك الطريق القويم دستورياً وقانونياً من اجل منحه الشرعية وقد خضنا الحوار الوطني الذي التزم المحكمة الدولية"، لافتاً الى ان الخطوات الحكومية التابعة تجاه المحكمة الدولية لم تكن قانونية بل سياسية ومن هنا بدأ التسييس.

ولفت بري الى "اننا حذرنا على الدوام من الطريق المنحرفة التي اعتمدها المحققون الذين اعتمدوا الشهود الزور والذين طلبنا مثولهم امام المحكمة"، مشيراً الى ان "هناك ابعاداً سياسية وراء القرار الظني الذي لم يشكل في توقيت صدوره اداة من اداة العدالة بل اداة للفوضى البناءة التي تهدف الى زيادة التوترات المذهبية".

واعلن بري "اننا سنساند موقف الحكومة في التعاطي مع القرار الظني ومع المحكمة الدولية وفق النص الذي اعتمده بيانها الوزاري"، لافتاً الى انه "في كل الحالات نطالب الحكومة ان تكون عملية اعادة بناء الثقة في القضاء من اولى اولوياتها".

ودعا الجميع الى الخروج من حالات المراهقة السياسية ووقف ممارسة الضغوط على الحكومة قبل نيلها الثقة، معتبراً ان "التناقض الرئيسي هو الذي تملثه اسرائيل من خلال مواصلة استعداداتها عبر مناوراتها القومية واعداد جبهتها الداخلية بينما كان الاجدر بنا ان نأخذ العبر من حرب تموز لتقوية عناصر جبهتنا الداخلية"

واكد "رفضنا الاستقواء بالسلاح الرسمي والاجهزة الرسمية باعتبار حق الدولة احتكار الاسلحة كما كان يجري"، مشدداً على "ان شرف سلاح المقاومة هو في وجوده في مواقع المقاومة وتلبيته نداء الوطن الى جانب الجيش".

واشار الى "اننا نلمس يوماً بعد الاخر المحاولات الجارية لنقل الاهتمام اللبناني شمالاً بدل الجنوب وجعل لبنان منصة استهداف لسوريا ونظامها. وذا اكد وفاء لبنان بالاتزامته بموجب القرار 1701، شدد على ان "جبهتنا مع اسرائيل التي تواصل خروقتها العسكرية اتسعت والبحر الابيض المتوسط يشكل خط تماس اقتصادي مع اسرائيل، وعلينا وضع كل السبل لتحرير مواردنا الطبيعية من غاز ومياه انطلاقا من دعوة الامم المتحدة لترسيم حدودنا".

وشدد بري على ضرورة ان يقوم لبنان بترسيم حدوده البحرية وابلاغ الامم المتحدة، مؤكداً "التزامنا القيم التي تحفظ لبنان سياسياً والتزام لبنان الواحد الموحد ورفضنا العنف في لبنان وللطائفية والحماية دائما والاحترام دائما للطوائف، والفرق كبير بين الطائفية والطائفة".

واكد على ضرورة اعتمتد الحوار كحالة فكرية واسلوب بناء وصنع تفاهمات على القضايا الخلافية، مشيراً الى "ضرورة السير لمقابلة البطريرك الراعي في نصف الطريق في رفعه عنوان "شركة ومحبة" لاننا نرى ان هذا العنوان يتسع لجميع اللبنانيين وليس فقط المسحيين او الموارنة".

السابق
أين العدالة… للإمام الصدر وشهداء المقاومة؟!
التالي
الشيخ نعيم قاسم: المحكمة”أصبحت وراءنا ولا عودة إليها”.

اترك تعليقاً