مصدر للأنباء:لبنان وسورية ينتظران حدث يخرق الستاتيكو

في رأي مصادر مراقبة ان لبنان وسورية ينتظران الحدث الذي يمكن ان يخترق حال الستاتيكو في البلدين لينقلهما من مرحلة الى اخرى. ورغم ان سورية وحلفاءها في لبنان يتحدثون دوما عن قرارهما الذاتي وعدم السماح بالتدخل في شؤونهما، إلا ان كليهما خاضع اليوم لإرادة المجتمع الدولي.
وتراقب مصادر سياسية لبنانية في هذا الإطار الحدث من زاويتين، الاولى نشر القرار الاتهامي، وهو أمر يتقاطع لبنان وسورية حوله، لأن تداعياته ستكون مباشرة على كليهما.

والثانية الانتخابات التركية التي تنتهي في 12 الجاري. فتركيا التي قادت الدول الغربية نحو تصعيد مواقفها من دمشق، ستكون لها بعد الانتخابات الكلمة الفصل فيما ستؤول إليه الأوضاع في سورية عبر مجلس الأمن أولا، وكذلك عبر الحركة الاحتجاجية الداخلية. وأنقرة في هذا الإطار كانت واضحة حين كررت مرات عدة ان الوقت يضيق أمام الأسد. وتبعا لذلك ستكون تركيا وسورية بدءا من الجمعة التي تلي 12 الجاري على موعد مع متغيرات جديدة.

والحدث السياسي يقابله ايضا حدث امني، اعتاده لبنان. وفضلا عن احتمال فتح الجبهة جنوبا، (وهنا موعد آخر مع ذكرى حرب 1967)، لنقل المواجهة الى ساحة اخرى، فإن ثمة خشية من اللجوء الى خضة أمنية داخلية تكون بمثابة تنفيس للاحتقان المضبوط حتى الآن.

آخر تحديث: 1 يونيو، 2011 9:14 ص

مقالات تهمك >>