رعد : لبنان أصبح الرقم الصعب في المنطقة

 رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان العالم بات ينظر الينا بعد الانتصارات على اننا رقماً صعباً في معادلة لبنان والمنطقة وقال:ان ارادتنا هي التي ايقظت مارد الارادات لدى شعوب امتنا العربية والاسلامية ,مشيرا الى ان ما شهدته منطقتنا من حراك شعبي وانتفاضات وثورات بدات في تونس واستكملت انتصارها في مصر كانت تعبيرا عن فعل المقاومة وخيارها وارادة المقاومين وخيارهم ولئن يحاول الاستكبار العالمي والعدو الصهيوني الالتفاف على هذه الانتصارات التي تحققت ليعمل على ارباك الحراك الشعبي في ليبيا واليمن والبحرين ويدس انفه في بعض البلدان من اجل ان يحرض على الفتنة والتقسيم لتقويض الموقف الممانع في تلك البلدان والدول فان هذا المخطط سيفشل لان اليقظة والوعي الشعبي والارادة المتعاظمة لدى ابناء امتنا ستكون كفيلة باجهاض هذا المخطط .
النائب رعد تحدث خلال رعايته المهرجان الرياضي الذي اقامه القسم الرياضي في منطقة الجنوب الثانية بمناسبة الخامس والعشرين من ايار عيد الانتصار  والتحرير .
وقال  رعد : مهرجانكم الرياضي هو حلقة في سلسلة الانتصارات التي نسلك في مساره عبر خط المقاومة والتزام نهجها ففي 25 ايار انبلج فجر الكرامة والنصر ليس في لبنان فحسب بل في كل امتنا العربية والاسلامية لقد عرف العدو حجمه وسقط زيف تفوقه واسطورته وبدا المقاومون رسل الانتصارات الى امتنا والمستضعفين والاحرار في كل العالم لانهم قدموا النموذج الحي على امكانية ان نصنع من الضعف قوة وان ينتصر الدم على الى السيف لقد كنا مستضعفين فاذا بايماننا ينقلنا من حالة الاستضعاف الى حالة الوراثة والتمكين في الارض وها نحن ينظر الينا العالم على اننا رقما صعبا في معادلة لبنان والمنطقة .
وختم رعد بالاشارة الى قضية فلسطين والحال الذي وصلت اليه :كفى تضييعا للوقت فلسطين لن تتحرر الا بالمقاومة والدولة الفلسطينية المزعومة لن تحقق عزا طالما انها مسلوبة الارادة .هذه الدولة هي وهم نحن نريد العزة والنصر وتقرير المصير للشعب الفلسطيني بيده وعبر ارادته وبدم ابنائه المجاهدين بغير هذا الطريق لن تحقق عزة ولا عودة ولا انتصار هذا الدرس الذي تعلمناه من انتصار ايار 2000 و2006 كرسنا هذا الخيار نهجا ومسارا لنثبت ان اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت وانها لم تعد تقوى على المواجهة وان لا مستقبل للعدوان ولا للاحتلال في منطقتنا وفي امتنا  واضاف: لم يعد ينفع الخداع ولا زرع الاوهام بامكانية حل قضية فلسطين عبر التسوية والرهانات على الدبلوماسية لقد ثبت بالتجربة والبرهان ان قيادات الاستكبار العالمي انما تستخدم الكيان الصهيوني راس رمح لاجهال منطقتنا وشعوبنا ولاخضاع هذه المنطقة.

 

السابق
جولة لقائد القطاع الغربي في اليونيفيل في مدينة صور
التالي
الموسوي : 14 آذار يحوّل لبنان الى شركة خاصة

اترك تعليقاً