مكتب الإعلامي لعون: حملات الافتراء لا ترهبنا ويتحمل نتائجها من أطلقها

 اصدر المكتب الاعلامي لرئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال على بيانا جاء فيه: تتوالى منذ أيام حملة من الافتراء والتحريض ضد العماد عون تحت عنوان ردود على كلام نسبته اليه إحدى الصحف نقلا عما قيل إنه وثيقة من الويكيليكس وعلى لسان الوزير السابق شارل رزق. والمؤسف أن من أطلق الحملة كان سماحة مفتي الجمهورية ليكملها ويصعدها بعده آخرون.

من هنا، يهم المكتب توضيح التالي: نذكر سماحة المفتي ان الكلام الذي انبرى ليرد عليه هو كلام منقول على لسان الوزير شارل رزق ومنسوب الى العماد عون وأن الوزير رزق نفاه ونفى الواقعة جملة وتفصيلا، ونذكره أيضا أن العماد عون أعلن أنه تقدم بدعوى ضد الوزير وضد الصحيفة وضد كل من يظهره التحقيق مشاركا أو محرضا، وترك للقضاء أن يحدد مصدر هذا الكذب الرخيص.

كنا نربأ بسماحته وبسائر المفتين الذين تطوعوا للرد أو للشتم، أن ينتظروا حكم القضاء أو على الأقل أن لا يأخذوا كلاما مطعونا في صدقه ومحالا الى القضاء وغير صادر أساسا عن العماد عون، حقيقة واقعة فيبنون على مقتضاه وينجرون الى حملة تحريض وافتراء كما يحصل حاليا.

نتمنى على سماحته أن يشرح لنا مفهومه الخاص لما أسماه بذاءة الكلام، لأننا لا نعتبر أبدا قول الحقيقة بذاءة ولا تسمية الأمور بأسمائها بذاءة. فمرتكب الجريمة بمفهومنا هو مجرم ومرتكب السرقة هو سارق ومن نهب أموال الدولة ومؤسساتها هو لص، ومن أهدر المال العام وأوقع البلد في الديون هو فاسد. فهل لدى سماحته أوصاف أخرى لهؤلاء تكون أقل بذاءة وأكثر تهذيبا؟؟ وبالمناسبة نسجل استغرابنا لعدم تعرض سماحته لهذه الشريحة من المجتمع بأي انتقاد أو أي سؤال طوال توليه منصبه.

هذه الحملة المستعرة حاليا والقائمة على المعتقدات المسبقة وعلى التحريض والافتراء لا ترهبنا ويتحمل نتائجها المادية والمعنوية من أطلقها ومن يسعى جاهدا لتسعيرها. أما نحن فسنبقى على مواقفنا التي يعرفها كل اللبنانيين والتي لا تحتاج الى شهادة من أحد. 

آخر تحديث: 26 مايو، 2011 5:18 م

مقالات تهمك >>