السيد حسين الصدر يتواصل مع جمهوره عبر موقعه الاكتروني

 يُعدُّ عمّ السيد حسين الصدر آية الله العظمى السيد الشهيد محمّد باقر الصدر، المفكر الكبير علامة فارقة في مسار التاريخ، ليس التاريخ الشيعي فحسب، ولا الإسلامي، بل التاريخ العالمي. وكان السيد حسين الصدر(حفظه الله) خير خلف لخير سلف، وكأن سرّ أبيه يسري بين يديه حيث تولى مسؤولية جامع الهاشمي خلفا لأبيه المرحوم، وإمامة الجماعة في الصحن الكاظمي، وكان محط  جميع الناس وحبهم، وواسطة العقد بين الناس وعمه الذي بدأت مرجعيته تباشر مهامها على مهل وتؤدة.
لقد توفر لسماحته (دام عزه) من الإعداد ما يؤهله لمثل هذا الدور ولما اضطلع به من ادوار تالية، وفي ظروف شديدة التعقيد. فبين المدينتين المقدستين أنجز السيد حسين الصدر تحصيله من العلوم التي تلقاها ونهل منها، سواء على يد والده أو على يد عمه الشهيد أو سواهما من المراجع.
ويعد العمل المؤسساتي أحد المعالم البارزة في منهجية المرجع الديني السيد حسين السيد اسماعيل الصدر(حفظه الله)، فقد دأب سماحته على أن يخدم المجتمع العراقي من خلال منظومة مؤسساتية واسعة، توزعت على الجوانب الانسانية والفكرية والتعليمية والخدمية. فسماحته يريد للمشروع أن يمتد ويتسع طالما ان هناك حاجة موجودة في المجتمع. ومن هذه المؤسسات:
أولاً – مؤسسة الحوار الإنساني ثانياً – المراكز الصحية والطبية. ثالثاً – المراكز التعليمية والمهنية رابعاً – المراكز الخدمية الإنسـانية خامساً – المساجد والجوامع والحسينيات.
ويأتي، اليوم، موقع السيد حسين الصدر الالكتروني www.husseinalsader.com   ليكمل المشروع المؤسساتي لسماحته (دام ظله)، خاصة وأن التواصل الالكتروني بات من ضروريات بناء الجسور الفكرية والعقيدية بين المرجع والجمهور لما له من تأثير وصلة وصل هامة وأساسية.
فالموقع الالكتروني www.husseinalsader.com  يعبّر، بشكل من الاشكال، عن  فكر سماحته الوحدوي والانساني والتقريبي لما لهذه المبادئ والافكار من أهمية ودور في توحيد الأمة الإسلامية والعربية في مواجهة المشاكل والعوائق الخارجية التي تقف حائلا دون تقدم هذه الامة بكل مكوناتها وتشكيلاتها.
ولم يبخل سماحته (دام عزه) سواء على المواطنين العراقيين أو على زواره من مختلف البلاد باللقاءات المباشرة، بل اتاح هذه الفرصة الثمينة من أجل الاستماع الى هموم الناس والمستضعفين. وبهذا تتشكل صورة المرجعية الحيّة المتحركة على أرض المرجعية التاريخية في العراق.
 

 

السابق
رابطة التعليم الثانوي تجتفل بعيد التحرير وتكرم الأساتذة المتقاعدين في بنت جبيل
التالي
نجا من الموت… وتحطم مركبه في صيدا

اترك تعليقاً