مقتل بن لادن في رواية صينية!

«كارتون صيني» بتقنية الـ3D..يصوّر مشاهد مقتل زعيم القاعدة بالرواية الأمريكية

مع غياب سيناريو واضح لعملية اغتيال المطلوب الاول للادارة الأمريكية اسامة بن لادن وسط تعدد الروايات عمد الصينيون الى وضع تصور لسيناريو يظهر كيف بدأت وانتهت العملية التي قال الرئيس اوباما انها استغرقت 40 دقيقة ولكن بفترة تقارب الاربعين ثانية لفيلم كارتوني بتقنية الابعاد الثلاثية.
الفيلم يصور في بدايته الرئيس اوباما واسامة بن لادن كنجمي فيلم بنفس الحجم يعرض اسميهما وصورهما بالتوازي معا ثم تبدأ العملية بضربة الرئيس الأمريكي بقبضة يده على الطاولة وتنتهي برفعه قبضة النصر لدى تلقيه اتصالا هاتفيا من قائد العملية يخبره فيه بالقضاء على الهدف.

الروايات المتضاربة بشأن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن جعلت هناك تصورات وسيناريوهات عدة حول حقيقة مقتل من كان تصنيفه المطلوب رقم واحد على مستوى العالم.
وعلي الرغم من تأكيد مسؤولين امريكيين ان القوات الأمريكية التي دهمت المجمع الذي كان يسكن به زعيم تنظيم القاعدة قد أطلقت النار على بن لادن في وجهه وأن قطعا صغيرة من الدماغ تظهر في صورة الجثة التي تحفظ الرئيس الأمريكي على نشرها وفق ما ذكرت بعض الوكالات العالمية، إلا أن حقيقة ومدى مصداقية الادارة الأمريكية في الرواية الخاصة بمقتل زعيم تنظيم القاعدة مازالت محل شك لدى الكثير من المتفاعلين مع مقتل بن لادن خاصة ان مع اعلان الرئيس أوباما عدم نشر الصورة زاد من نسبة عدم تصديق الرواية الأمريكية بكامل تفاصيلها المعلنة.
ولما غابت الرواية الحقيقية فقد بادرت احدى- المؤسسات الصينية بتصوير مشاهد كاملة لعملية مداهمة القوات الأمريكية للمجمع الذي كان يسكنه أسامة بن لادن ومن معه في سيناريو تخيلي والمشاهد لهذا التقرير الكارتوني الذي عمل بتقنية 3D سيرى التفاصيل التي تحفظت الادارة الأمريكية عن نشر صورها واكتفت بالمعلومات، بينما هذا التقرير صورها بشكل مجسمات كارتونية قريبة الى الواقع مع التزام من أنتج هذا التقرير بالتفاصيل التي ذكرتها الادارة الأمريكية.
يبدأ التقرير بصورة حقيقية للرئيس الأمريكي وبجانبه صورة أخرى لزعيم القاعدة بن لادن وبكتابة باللغة الصينية مع استخدام تأثيرات صوتية تعطي للتقرير اثارة وكأنه بداية للعبة حرب كما هو الحالي في الألعاب الكترونية الحديثة التي تعتمد على البعد الثالث.
ويبدأ المشهد الأول للرئيس الأمريكي اوباما وهو جالس في مكتبه ويعطي أمراً من خلال الشاشة أمامه بتنفيذ العملية وبالفعل تتحرك الهيلوكبترات الحربية والعسكرية الى باكستان مع متابعة من قبل فريق الرئيس من ضمنهم هيلاري كيلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية.
ومع التأثيرات الصوتية والموسيقى الساخنة حول تنفيذ العميلة يظهر مشهد بوابة المجمع والمنزل الذي كان يسكنه زعيم القاعدة ونفذت به العملية في دخول القوى الجوية الأمريكية في مواجهة مع أفراد من حرس بن لادن وحصول المواجهة بين الطرفين التي أدت الى مقتل المقاومين وسقوطهم أرضاً بينما آخر يستطيع برشاشه اسقاط الهليكوبتر.
وبعد اسقاط الطائرة ينقل التقرير مشهد أوباما وهو متأثرا ويضرب بقبضة يده الطاولة التي كانت أمامه (غاضباً)، بينما أكمل الفريق مهمته من خلال انزال عدد من الجنود الأمريكان لساحة المعركة خارج أسوار المجمع، لتبدأ المعركة الميدانية مع المجاهدين.
وينقل التقرير مشاهد من المداهمة مع أصوات اطلاق الرصاص وتكسير الأبواب وقتل من كان في داخل المجمع، إلى أن ظهر زعيم القاعدة بن لادن الذي حاول المقاومة الا ان رصاصة ضربت رأسه فسقط قتيلاً (وهو ما أوردته مصادر الادارة الأمريكية).
وينتقل المشهد للغرفة التي سقط بها بن لادن ومن معه مع وجود عدد من القتلي في نفس الغرفة.
وكان من اللافت أيضا تصوير السرير الذي عرض عبر القنوات الفضائية وكيف ان الدماء كانت على الأرض، في حين قام الجنود الأمريكان بنقل الجثة من المسكن برداء أسود اللون، واختتم التقرير الصيني الصنع باتصال هاتفي قام به قائد العملية للرئيس الأمريكي أوباما يخبره بأن العملية تمت بنجاح،، ففرح أوباما برفعه قبضة النصر.

آخر تحديث: 7 مايو، 2011 9:17 ص

مقالات تهمك >>