الشرق: عودة الحديث الى حكومة بمن حضر

نقل النواب عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري خلال لقاء الاربعاء النيابي انه لم يتناول عملية تشكيل الحكومة، لكنه لمح الى استبعاده صلاة الميت عليها، وأوضح النواب ان الرئيس بري في حديثه أمام وكالات الاعلام العربية والدولية ان الحال في الويل وهو قصد بذلك أن حال البلد في الويل.

وفي هذا الاطار، افادت المصادر ان الامور ما تزال على حالها بالنسبة الى موضوع تشكيل الحكومة ولا شيء واضح في الافق، كما ان لا جديد بهذا الشأن سوى ان بعض رموز الاكثرية الجديدة يحاولون تصويب السهام في اتجاه الرئيس المكلف، وهو ما بدأ يظهر في تصريحات البعض منهم، وفيما يلمح البعض الى ان التأليف يواجه عقدة تتمثل في وزارة الداخلية وكذلك بالمعارضة السنية كما درج على تسميتها، فإن جهات نيابية بارزة لفتت الى امكانية ان تتشكل الحكومة بمن حضر وهذا ما عاد الحديث يدور حوله في اروقة السياسيين والقيمين على عملية التشكيل، علماً ان الحكومة المقبلة لن تنال الثقة وتصبح عندها حكومة تصريف اعمال، وهو الامر الذي لا تقبله الاكثرية الجديدة، بل تحاول جاهدة الوصول الى صيغ من اجل حلحلة عقدة التأليف التي باتت ترتبط بالأوضاع الاقليمية والعربية والدولية ايضاً.

ومن هذا المنطلق، يرى القيمون ان الوضع سيبقى على حاله فيما تحدثت اوساط نيابية عن امكانية عقد جلسة نيابية عامة في ظل حكومة تصريف الاعمال لاقرار بعض مشاريع واقتراحات القوانين البارزة وهو الامر الذي يشدو عليه رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد المتقاعد ميشال عون لاسيما ان لقاءه مع الرئيس بري تناول مختلف التطورات الراهنة، اضافة الى عمل المجلس النيابي بعدما قرر تكتل التغيير والاصلاح بشكل او بآخر تفعيل هذا العمل من خلال اللجان النيابية والتي ستظهر نتائجها في الاسابيع المقبلة، اذ بات المجلس النيابي على اعتبار تلك الاوساط المتنفس الوحيد لحل عدد من المشكلات السياسية، او للبحث بمختلف الامور الحياتية التي تهم الناس.

وتشير المصادر الى ان هناك دراسة بدأ العمل عليها من اجل الوصول الى صيغة ما لعقد جلسة عامة في ظل حكومة تصريف اعمال، علماً ان الرئيس بري اكد مراراً ان الدستور واضح بهذا الشأن.
وسبق للرئيس بري ان زار قصر بعبدا قبل الظهر، حيث كانت مشاورات مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تناول قضايا الساعة.

آخر تحديث: 5 مايو، 2011 8:33 ص

مقالات تهمك >>