البناء عن مصادر سياسية: أي تأجيل لقيام الحكومة يطرح علامات استفهام

أعربت مصادر سياسية لصحيفة "البناء" عن اعتقادها بأن أي تأجيل لقيام الحكومة لأكثر من بضعة أيام من شأنه أن يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول خلفيات وأسباب عدم القيام بالخطوات المطلوبة لحلحلة العقد القليلة المتبقية في الملف الحكومي وهو الأمر الذي سيطرح الأسئلة الآتية:
أولاً: ان عدم الحسم في المعوقات الحكومية يعني أن ليس هناك إرادة جدية لدى بعض المعنيين بأن تبصر الحكومة النور، وتقع المسؤولية الأساسية في هذه المسألة على عاتق الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، وبعده على رئيس الجمهورية ومن ثم الذين يساهمون في عملية التأخير.
ثانياً: إن الاستمرار في عملية التأخير، سيضع بعض المعنيين في دائرة التساؤل لناحية المراهنة على متغيرات إقليمية.
ولفتت المصادر إلى أن هناك من يأخذ بالنصائح والضغوط التي يمارسها فريق 14 آذار ومعه الأميركي وبعض الدوائر العربية لعرقلة تأليف الحكومة، وهو ما يعني أن هناك معطيات خارجية تؤخر عملية التشكيل بعكس ما يقوله البعض من أن لا علاقة للظروف الإقليمية والدولية بالتأخير الحاصل في ولادة الحكومة، مشيرةً بقولها إلى أنه إذا كان الكلام حول عدم وجود معطيات عرقلة خارجية، فالأمور يجب أن تسير في السياق المطلوب لإنجاز التشكيلة في أسرع وقت ممكن خصوصاً وأن كل الفئات ـ خارج فريق 14 آذار ـ باتت ترى ضرورة ملحة في تأليف الحكومة، وهو ما ظهر من مواقف من خلال عظات عيد الفصح من قبل كل المراجع الدينية المسيحية.

آخر تحديث: 26 أبريل، 2011 8:18 ص

مقالات تهمك >>