أسف النائب علي فياض "لاستباحة المشاعات على النحو الذي حصل خلال الأسابيع الماضية ولا يزال، وان انحسرت الظاهرة نسبيا، فما حصل يدمي القلب وآثاره الكارثية كبيرة لأنه دمر قسما من الواجهة البحرية للجنوب وشوه القرى الجنوبية وأغرقها بالبناء العشوائي الذي لا يراعي الشروط العامة".
وقال فياض خلال احتفال تأبيني في حولا:" لئن كانت الشرارة التي فجرت موجة التعدي على المشاعات محسوبة من البعض ومخطط لها، فهو عقل جهنمي هذا الذي يجعل من تشويه الجنوب مادة توظيف سياسي واستغلال رخيص في التجاذبات القائمة لإظهار الجنوب وكأنه غارق في الفوضى وخارج على النظام وعصي على الدولة. نحن ندرك ونتحسس آلام أهلنا الذين أوصلتهم السياسات الاقتصادية الخاطئة إلى وضع معيشي صعب، نحن ندرك أن الفقر كافر لكن لا شيء يبرر التعدي على المشاعات لان التعدي على المشاعات ليس حلا فهو يزيد المشاكل تعقيدا ويتحول إلى بؤرة إهمال لا تتوفر فيها مقومات العيش الكريم، لذلك نحن نرفض هذه الظاهرة وندينها وحركة "أمل" و"حزب الله" أعلنا موقفا واضحا وصريحا برفع الغطاء عن كل متعد على المشاعات ودعيا القوى الأمنية إلى القيام بدورها كاملا، وهما ليسا سلطة، الدولة هي السلطة والأجهزة الأمنية هي المكلفة حفظ الأمن وتطبيق القانون، والمسؤولية تقع على عاتقها".

