كبارة: لن يقبل اللبنانيون أن يكون بلدهم محمية فارسية

رأى النائب محمد عبد اللطيف كبارة في تصريح رد فيه على "حزب الله"، ان "حزب السيد حسن أثبت بما لا يقبل الجدل أو الاجتهاد أنه الوكيل المسلح لحزب الفقيه الفارسي في لبنان"، وقال: "أسقط قناعه بنفسه، هذه المرة، لمجرد أنه تولى الرد، نيابة عن إيران، على رفض دولة الرئيس (سعد) الحريري للوصاية الإيرانية السافرة على المجتمعات العربية، ومنها لبنان".
أضاف: "نائب أمين عام الحزب نعيم قاسم أيضا لم يجد ما يقوله سوى اتهام قوى 14 آذار بالسعي لإسقاط الدولة، وكأنه هو وحزبه وإيرانه قد سعوا دائما لإقامة الدولة في لبنان. عن أي دولة حدثنا نعيم قاسم؟ ربما قصد الحديث عن دولة الفقيه الفارسي التي يعمل على إقامتها في لبنان بسلاحه وتآمره على الدولة اللبنانية. عن أي دولة حدثنا نعيم قاسم؟ عن الدولة التي صادر قرارها بسلاح ايران؟ أو عن الدولة التي احتل أرضها بالسلاح نفسه؟ أو ربما حدثنا نعيم قاسم عن الدولة التي يمنع على الجيش اللبناني دخول أراضيها. أو عن الدولة التي يمنع على أجهزة رقابتها مراجعة ما تصدره بعض إداراتها من وثائق مزورة يتم استخدامها لتصدير الإرهابيين إلى المجتمعات العربية".
وسأل: "عن أي دولة حدثنا حزب الفقيه الفارسي المسلح؟ هل حدثنا عن دولة تحاول إنقاذ أبنائها في ساحل العاج مثلا بعد أن تم توريطهم في عداء مع المجتمع المضيف. ولماذا لم يحدثنا عن مآثر أشرف الناس الذين يريدون العفو عن مهربي المخدرات، واللصوص، وإعادة ضخهم في شرايين المجتمع اللبناني المتهالك. هل هؤلاء الذين يطلبون العفو عنهم هم أشرف الناس؟ وما هي مقاييسهم للشرف؟ سقط قناع فارس في لبنان، كما في المجتمعات العربية، ولن يتمكن حزب الفقيه المسلح مهما ساق من اتهامات للبنانيين الوطنيين من إصدار شهادة تثبت حسن سلوكه".
وختم: "حتما، لن يقبل اللبنانيون أن يكون بلدهم محمية فارسية، ولم تعد أناشيد التضليل للمقاومة تنطلي على أحد، لأن الشهداء الأبرار الذين سقطوا دفاعا عن لبنان يصرخون من قبورهم كفى كذبا علينا. نعم، لن نقبل بأي مقاومة خارجة عن قانون الدولة، أولا تعمل تحت رقابة الدولة الممثلة للشعب اللبناني، فالتنظيم المسلح الذي يحتل مدنا، ويصادر الأراضي، ويدير شبكة تجسس على المواطنين اللبنانيين ما هو إلا جيش احتلال خارجي يعادي لبنان، ويستخدم أرضه لضرب استقرار المجتمعات العربية. لو كنتم تخجلون لقلنا لكم كفى. لكن الخجل منكم براء، والتآمر عندكم دهاء، فيما أنتم مع الدولة في حالة عداء. تاريخنا يشهد. ما مر غاز على لبنان إلا واندحر، ولن يكون مصير التدخل الايراني مخالفا لمجرى التاريخ".

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 7:28 م

مقالات تهمك >>