سوريا ستدرس إلغاء قانون الطوارئ وإقرار قانون يُنظم عمل الأحزاب

أكدت المستشارة السياسية للرئيس السوري بثينة شعبان أنه "لا يوجد هناك خلاف بين المواطنين والحكومة السورية على عزة واستقرار سوريا، بل الخلاف هو مع أعداء سوريا"، مشيرة الى ان "ما حصل في درعا يمكن ان يكون بسبب قربها من الحدود وإمكانية انتقال السلاح إليها".شعبان، وخلال مؤتمر صحافي بدمشق، أضافت: "لا يوجد أي موضوع محرّم للمناقشة مع الرئيس بشار الأسد، وسوريا مستهدفه بسبب التعايش بين أبنائها، وهذا النموذج مستهدف ممن يدّعي انه يريد الحرية لشعوبنا، ونحن شاهدنا النماذج في العراق والمليون شهيد، ولا يمكن لأحد ان يكون أحرص على الشعب السوري، فالرئيس الأسد لا يهون عليه قتل أي شخص وكان حريصاً في تعليماته بعدم إطلاق الرصاص"، وتابعت: "لا أنفي ان هناك بعض سوء التصرف او الممارسة، ويجب ان لا يتم خلط ذلك مع موقف الرئيس السوري".
وأضافت شعبان: "أريد ان أنقل لكم قرارات القيادة القطرية التي انعقدت برئاسة الأسد وبحثت التطورات السياسية ومستوى الآداء الحكومي وفعالية المؤسسات، وتوقفت عند احداث درعا والاضطرابات التي أدت اليها، وقررت تشكيل لجنة للإتصال بالأخوة في درعا لمعرفة أسباب الأحداث ومعالجة جميع الآثار التي حصلت"، كاشفة عن "زيادة رواتب العاملين في الدولة بصورة فورية، وإيجاد التمويل اللازم لضمان العاملين في الدولة، والعمل على معالجة البطالة، وتوقيوم عمل الحكومة".
وتابعت شعبان: "إتخذت القيادة القطرية قراراً بوضع آليات لمحاربة الفساد، ودراسة إنهاء العمل بقانون الطوارئ وإصدار تشريعات تضمن حرية العمل للمواطن، وإصدار قانون جديد للإعلام وضمان حرية المواطنين، إضافة الى تعزيز سلطة القضاء ومنع التوقيف العشوائي بأقصى سرعة ممكنة، و مشروع لقانون جديد للاحزاب في سوريا"، مشيرة الى ان "تطبيق القرارات سيبدأ اليوم، والأسبوع المقبل سيشهد تطبيق جميع هذه القرارات والعمل بسرعة لتنفيذها".
وإذ أشارت الى ان "التحقيقات بأحداث درعا ما زالت جارية وهناك دلائل على وجود أسلحة مهربة وجهات موّلت"، قالت شعبان: "نحن في سوريا لا نميّز بين الأديان، ومطالبُ شريحة من المجتمع السوري هي قيد النقاش، وكل المطالب المحقة سوف تلبّى بطريقة هادئة، والسيد الرئيس يأخذ هذه المطالب بحرص"، مؤكدة ان "ما يحكى عن وجود عناصر إيرانية ومن "حزب الله" في قمع المظاهرات أمر مضحك، ومن السخرية ان تقول بعض وكالات الأنباء عن استقدام سيارات من حزب الله"، وأضافت: "هم لا يعرفون إمكانية سوريا ولا قدرة سوريا، فنحن دولة قادرة على ان ندير شؤوننا بأنفسنا، وما يحكى هو من قبيل تجييش الإعلام والقول إن هناك أمراً حصل لم يكن متوقعاً ومتداركاً من القيادة".

السابق
“اليونيفيل” ضد بحرية إسرائيل
التالي
الأسد يصدر مرسومين لزيادة الأجور في سوريا

اترك تعليقاً