نتائج البحث عن  >>  دلال البزري

خاشقجي والجريمة غير المتذاكيّة

الجريمة بحق الكاتب جمال خاشقجي ليست ككل الجرائم، فالقتَلة عادة يحاولون إخفاء براهين جرائمهم، بالتمويه، بتضْييع من سيحقّق من بعدها، بخداعه. لا شيء من هذا كله مع اختطاف خاشقجي، وقتله. كان يمكن ان يُقضى الأمر بكاتم للصوت أو "انتحاراً"، أو "بحادث سير".

جمال اللبنانيات مهمة وطنية

لبنان شبيه العراق في الطائفية والمحاصصة، لكنه يختلف عنه في نقطة جوهرية: النساء في العراق مطلوبٌ منهن إخفاء جمالهن. وإذا تجرأت الواحدة...

الروس لإسرائيل: الأمر لنا في سورية

لصبر الروس حدود. هم يستعجلون "الحل السياسي" في سورية بكل الطرق، ولكنهم لم يفلحوا حتى الآن. في إدلب، حاولوا أيضاً استعجال الضربات العسكرية، وإعادة بسط "القوات الشرعية" للنظام، كما فعلوا في حلب والغوطة ودرعا.

انحرافات الموجة الجديدة من الثورة النسوية

كشفت الأميركية بلازي فورد أخيرا، وعبر صحيفة واشنطن بوست، عن تعرّضها للعنفالجنسي على يد المرشح الجديد لرئاسة المحكمة الأميركية العليا، برت كافانو.

إدلب.. إما الموت أو الموت لأكثرهم شقاءً

حياة أهل إدلب تلخصها الآن مرحلةٌ، ربما هي الأولى، في صراع بشار الأسد للبقاء على كرسيّه. وهي مرحلةٌ اتسمت بالقتل متنوّع الألوان، وإتاحة المجال لأمم الأرض، لتعطي رأيها، وتخترع مصالحها، وترسل جيوشها ومليشياتها للمساهمة بهذا القتل؛ أو بإعادة تدويره.

رياض الترك.. مراجعة ضرورية لكنها ناقصة

يطرح القيادي الشيوعي المخضرم رياض الترك، في مقابلته مع الصحافي علي الأتاسي، والتي نشرت في صحيفة القدس العربي (2/9/2018)، عناوين المرحلة النقدية المقبلة للثورة السورية.

بقي الأسد أسداً على شعبه وحسب

الشِجار اللبناني بشأن نظام الأسد يتقدّم بعناوين مختلفة: اللاجئون السوريون في لبنان، "تطبيع" العلاقة مع دمشق، تلزيمات إعادة إعمار سورية، تعثّر تشكيل الحكومة..

الحب في زمن الإنترنت

قرأتُ ملفاً مطولاً في صحيفة لوموند الفرنسية عن الحب في عدد من البلدان المختارة. ليس شاملاً، ولا متكاملاً؛ إذ غرف كل كاتبٍ مما أتيح له من مشاهدة، أو ما اعتبره هو نافراً. ليس الملف إذن دراسة معمقة، أو "منهجية"؛ لكنه يفيد في استخلاص بعض سمات الغرام في مجتمعاتٍ مختلفة، ويخلق فضولاً لمعرفة المزيد.

يعرف كل شيء عني، ولا أعرف شيئاً عنه

الهاتف "الذكي" يعْلمني بأنه "يعرف" كل خطواتي؛ إذا سافرتُ، إذا تنقّلتُ في قلب المدينة، إذا صادقتُ أحداً على "فيسبوك"؛ يسألني عن رأيي بهذا أو ذلك من الأماكن التي وُجدتُ فيها.

هل يحتاج اللبنانيون حكومة وجمهورية؟

يعيش اللبناني على برَكَةٍ تخصّه وحده: يسرع، يهرول، يبطئ، يستعجل، ينْطنط، يلهث، أو يأخذ نفَساً.. ثم يعلق، في المصعد، أو في السيارة. يرقص على أسلاك الكهرباء غير الحكومية.

القتل «القانوني».. جديد الإبداعات الأسدية

الغرفة مظلمة، والمكيِّف يشتغل بنصف طاقته. ضباط، وموظفون حكوميون، محمومون منهمكون. انهم ينفّذون أوامر القيادة العليا، التعليمات واضحة: إدراح أسماء آلاف المعتقلين في خانة "المتوفّين". بشهادة رسمية، صادرة عن دوائر النفوس، المولجة مهمة تثبيت أسماء الأحياء والأموات. مع الجزم بأن الوفاة "طبيعية"، أو ناجمة عن "عمليةإرهابية". والتشديد على أن لا تسليم لجثثهم.

الرئيس الذي تخيّل نفسه إله الآلهة

بالأمس القريب، كان إيمانويل ماكرون مرشحاً للرئاسة الفرنسية، وباحتمالات فوز ضئيلة. ينافسه مرشح اليمين، فرنسوا فيون، وهو المفضَّل لدى استطلاعات الرأي.

رحلة الاحتجاز بين تورنتو وبيروت

عشية عودتي من كندا إلى لبنان، أقول لبيتر، صديق نور، إنني لا أحب السفر. وأجزم، من دون تجربة شخصية، وأزايد، بأنني أكره السفر، لأن أي مواطن حرّ يمكن أن يتحول خلاله إلى لا مواطن.

كما تكونوا يولَّ عليكم؟ أم العكس؟

يومياً، عند شروق كل شمس، يستفيق أهل السلطة اللبنانية على خلافٍ بينهم، حول غنيمة، "حصة"، أو حول موقف، أو أي شيء آخر يمكن تخيّله، فيتبادلون الكلمات النابية، الجارحة، الفاضحة؛ بكل حيوية ونشاط.

المونديال حدثٌ شامل

منظِّر البروليتاريا، كارل ماركس، ومعه رفيق دربه فريديريك أنجلز، تجاوزا الخمسين من العمر. والفكرة العمالية طاغية، والعمال البريطانيون في أعلى درجات "الوعي الطبقي". اختراعهم لعبة كرة القدم يطور سبُل التواصل في ما بينهم عبر لعبة ترفيهية، وضعوا بأنفسهم قوانينها الدقيقة.

عن الزفاف الملكي البريطاني

عام 1936، يصعد إدوارد الثامن إلى العرش البريطاني، وهو ما يزال عازباً. بسرعةٍ، تظهر عليه علامات التبرّم من البروتوكول الملكي وصرامة نظامه. بعد أشهر على توليه العرش، يتعرَّف إدوارد على واليس سمْبسن: سيدة مجتمع أميركية، لكنها تنتمي إلى سواد الناس؛ بيضاء لكنها مطلقة. يقع في غرامها، فيفصح عن نيته بالاقتران بها. الكنيسة والحكومة تقفان بوجهه.

الفلسطينيون مستقبل السوريين

مسيرة أهالي غزة في الذكرى السبعين للنكبة كانت حدثاً؛ مثل كمين نُصِب للتاريخ اليومي، أُخرج فيه الوقت عن مساره المرسوم.

الجميع ينتصر في «مدرسة الهواة»

لمن يؤكد المنتصر على انتصاره؟ إلى من "يهديه"؟

هل تُحرِّرنا إيران؟ أو إسرائيل..؟

في سُبات الغيبوبة، عاشَ اللبنانيون، خلال الأسابيع الأخيرة، مع تسعير الحملاتالانتخابية، والشعارات والمهرجانات؛ وغالبيتها الساحقة، المعروفة، تشحذ الخوفالطائفي المذهبي من قلوبهم، تحرّضهم على بعضهم بعضا بحماسة المؤمن. فحوصروا بإنشائيات، بمحاولاتٍ مضحكة للتقرّب منهم، أو التشبّه بهم، أو حتى مغازلتهم.. حماسةٌ تُغني عن الإدراك بالأخطار المقبلة.