بعد إدخال المساعدات..مطالبة برفع الحصار عن مضايا

 
مضايا بأوجاعها، بانكسارها، صرخت فلم يسمعها أحد، لم ينصت لبطونها الخاوية إلا مجموعة من الناشطين الذين نقلوا مأساتها صورةً وصوتاً،...

ننصحكم >>