بين الأسير وأبو ظهر: أتعاطف مع الانتحاريين

 
أشفق ولا أبرّر ولكن لا يمكنني ألّا أشفق على شابّين لا يعرفان من الحياة شيئاً وعلى شباب آخرين يرسلهم تجّار...

ننصحكم >>