هنيئاً لهم رجال الله وجنده

 
لم يكن طالوت وجنده بينهم، لم يكونوا تحت لواء عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ليس معهم صلاح الدين الأيوبي، لكنهم...

ننصحكم >>