إنّكِ الغضَبانِ.. أعيرينِيا واحداً منهما

 
قصيدتي المهداة إلى طرابلس الشام المنشورة اليوم في صحيفة "السفير" ولكنْ بسبب غياب الحركات والشّدّات عن أحرف الكلمات في نسخة...

ننصحكم >>