الكارثة الاقتصادية والاجتماعية تدق الأبواب في الضاحية

 
لم تكن الضاحية الجنوبية لبيروت بهذه «الرحابة» من الصمت والحذر، والإيقاع الهادئ، إلا أيام الثمانينيات وما قبلها، عندما كانت بساتين...

ننصحكم >>