تجاوب لبنان مع ساترفيلد واسرائيل توقف الاشغال على الحدود

في سياق جولة مساعد وزير الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد على المسؤولين اللبنانيين، منأجل حل النزاعات الحدودية عند الخط الأزرق وفي المنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر،.كشفت أوساط مطلعة  أن المحادثات تركز حاليا على حجم الدور الذي ستلعبه الأمم المتحدة في هذه القضية ومن هي الجهة المعنية في المنظمة الدولية للقيام بالوساطة، كما أن البحث تطرق إلى مستوى التمثيل في هذه المحادثات غير المباشرة وما إذا ستبقى على مستوى العسكريين من الجانبين ام أن تقنيين وديبلوماسيين يمكن أن يشاركوا فيها .في حين أفادت معطيات اخرى، ان ساترفيلد طلب ايضاحات بما يتعلق تحديداً بمسألة التزامن بين ترسيم الحدود البحرية واستكمال ترسيم الحدود البرية وهو سيعود الى ادارته كما سيستطلع الموقف الاسرائيلي قبل العودة مجدداً الى لبنان.

وفي السياق، افادت اوساط سياسية مطلعة “المركزية” ان الاجواء الرسمية  سياسيا وعسكريا تتسم بالارتياح جراء الايجابية الاميركية المزدوجة التي عبر عنها المسؤولون في واشنطن وساترفيلد اثناء وجوده في بيروت الذي يستمر حتى اليوم (الخميس) ازاء المسائل ذات الاهتمام المشترك لا سيما موضوع الحدود البرية والبحرية.وتمثلت الايجابية تلك بإبلاغ الجانب الاميركي لبنان بأن اسرائيل ستوقف الاشغال القائمة على الحدود افساحا في المجال امام مزيد من التفاوض عبر الوساطة الاميركية وريثما يتم التوصل الى اتفاق بشأن الحدود.

آخر تحديث: 16 مايو، 2019 3:46 ص

مقالات تهمك >>