بالصور: نعش من شجرة زيتون يحمل صفير إلى مثواه الأخير!

وصل موكب جثمان البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الى الصرح البطريركي في بكركي، وسينقل الجثمان من السيارة ويحمل على الأكف الى داخل كنيسة سيدة الانتقال في بكركي حيث سيسجى.

وسيترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والمطارنة والاكليروس صلاة وضع البخور لراحة نفسه.

وكان في استقبال الجثمان عند المدخل الخارجي للصرح، اضافة الى البطريرك الراعي والمطارنة فاعليات حزبية وسياسية وآلاف المواطنين من مختلف المناطق اللبنانية.

وقد عزفت موسيقى قوى الأمن الداخلي نشيد الموت، والنشيد الوطني “والآفي ماريا” ثم أدت له ثلة من قوى الامن الداخلي التحية.

نعش من شجر الزيتون

ونحت الفنان اللبناني رودي رحمة نعش البطريرك الماروني الراحل الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير.

وحُفر النعش على جذع شجرة زيتون من وادي قاديشا ولوّن بالنحاس الأصفر، وحُفر وجه البطريرك صفير على قالب من الرخام.

وانتشرت صور النعش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأُرفقت بقول لرحمة، جاء فيه:

“لقد قيل “لا تقطفوا شجرة الزيتون حتى آخر حبة بل اتركوا عليها بعض ثمارها ليأكل الناس والطيور والحيوانات البرية”

في جوف شجرة الزيتون أردنا وداعه إلى منتهى الدهر.

في شجرة الزيتون رمز نهاية الطوفان وانطلاقة الحياة بالبشر الصالحين… وضعنا جسد السيد البطريرك لتملء نعمه أبناء الرعية.

في ليلة الوداع الأخير صنعنا نعشه نحتا ليبقى كما في حياته راعيا للحرية.

لقد انهينا نعش البطريرك صفير من خشب زيتون وادي قاديشا ومن صخور بكركي وتلون بالنحاس الأصفر ذاك اللون الفاتيكاني المقدس وصبغنا اللون قرمزيا لكثرة ما داس غبطته في معصرة الزيتون فتلطخ ثوبه باللون الاحمر مثلما جاء في سفر اشعيا.

 

آخر تحديث: 15 مايو، 2019 2:41 م

مقالات تهمك >>