عقوبة جريمة إرهابية في المحكمة العسكرية شهر ! فتش عن حزب الله

القضاء اللبناني يصف جريمة احد عناصر حزب الله بأنها إرهابية عقوبتها سبع سنوات سجن، فكيف خرج هذا العنصر من السجن بعد شهر؟!

مطلع اذار أصدر قاضي التحقيق العسكري الأول فادي صوان قرارا اتهاميا بجريمة إرهابية، هي الإعتداء على بيت الكتائب في النبعة، وإثارة النعرات الطائفية.

واتهم صوان في القرار اللبناني عماد محمد بيضون وثمانية أشخاص من رفاقه، أحدهم سوري بجرم إلقاء قنبلة على بيت الكتائب في النبعة، وإحراق صورتيّ رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل ورئيس حزب القوات سمير جعجع، وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية سندا الى المادتين 578 و317 عقوبات، وتنصّ عقوبتهما على الأشغال الشاقة المؤقتة أقله سبع سنوات.

هذا ما ورد في نص القرار الذي صدر في ٣ اذار ونشرت وسائل الإعلام مضمونه في هذا التاريخ.

المفاجأة هو ما حصل قبل يومين، وهي أن عماد بيضون وهو أحد عناصر حزب الله الّذي ادعى الحزب أنه فصله من سلكه بعد ارتكابه الجريمة، الموصوفة من القاضي صوان انها إرهابية، صار خارج السجن.

بيضون الّذي استغل عددا” من القاصرين ومولهم بثمن البنزين وقنابل المولوتوف وكلفهم بعملية الحرق، خرج نتيجة تدخلات حزب الله التي أسهمت بالإفراج عنه بعد ان اتهم بالتحريض على إثارة النعرات والفتن، بجريمة لا يقل عقابها بحسب صوان عن سبع سنوات، لكن الواقع يقول انها جريمة لا تتجاوز عقوبتها سجن شهر…

هذا هو الإرهاب اذا كان موصولا بجريمة ارتكبها أحد عناصر حزب الله، وليس من“ارهابيي” باب التبانة أو صيدا.

آخر تحديث: 8 أبريل، 2019 5:21 م

مقالات تهمك >>