الثورة يصنعها أحرار.. لا عبيد

عندما شاهدتُ على التلفزيون في مكتبي في”النهار” صور مظاهرة 8 آذار 2005 في اليوم نفسه في ساحة رياض الصلح تأكدتُ أننا ذاهبون إلى حرب أهلية جديدة من حسن الحظ أنها بقيت باردة في لبنان ولم يعد من مجال، من وجهة نظري، أن تكون ساخنة (شيعة وسنة) بسبب اتجاه المنطقة الآن إلى تجاوز عميق لها رغم استمرار الصراع السعودي الإيراني.

اقرأ أيضاً: 14 آذار وأسئلة الإحباط

وعندما شاركتُ في تظاهرة 14 آذار 2005 في اليوم نفسه في ساحة البرج وسمعت بعض الشعارات وبينها “كذا كذا… نحنا عسكر بين اجْريْكْ” قلت لنفسي فوراً: “انسَ أنها ثورة، الثورة يصنعها مواطنون أحرار لا عبيد”.

ولاحقاً عندما بدأ مثقفون لبنانيون يعتبرون 14 آذار إرهاصاً مبكراً لـ”الربيع العربي” رفضتُ ذلك لأن “الربيع” هو ثورات ضد النظام في البلد نفسه وليس ثورة ضد نظام آخر مع تمجيد النظام المحلي!

آخر تحديث: 14 مارس، 2019 4:15 م

مقالات تهمك >>