«ملتقى الجمعيات الإنسانية» ناقش «تجربة الجمعيات في الحوار الإسلامي الإسلامي»

أشاد السكرتير الأول في السفارة السويسرية نيكولا ماسون بـ”التجربة التي جمعت الجمعيات الإسلامية مع بعضها البعض”. وذلك في ندوة لملتقى الجمعيات الإنسانية الذي عقد في أوتيل غولدن توليب بالتعاون مع (مؤسسة قرطبة في جنيف) وبرعاية السفارة السويسرية.
فبدعوة من (ملتقى الجمعيات الإنسانية)، انطلقت الندوة التي جمعت المجمع الثقافي الجعفري، وجمعية الإرشاد والإصلاح، وإتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية، ومؤسسة السيد فضل الله للخدمات الإجتماعية، وبمشاركة خاصة من السفارة السويسرية عبرالسكرتير الأول في السفارة السويسرية في بيروت، وتقديم من لارا عزّام، انطلقت أعمال الندوة.

حسان الأحمد
بداية، تحدّث حسان الأحمد بإسم إتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية، فأكد أن “ثمة صعوبات كبيرة رافقتنا عند إنشاء الملتقى، وكان عبارة عن تحدٍ كبير حيث أن الملتقى بدأ كفكرة وأخذ يتطور عبر توقيع مذكرة تفاهم برعاية الحكومة اللبنانية. وقد شاركت الجمعيات معا من خلال زيارة مخيمات النازحين في البقاع، حيث لقينا قبولا جيدا، مما نزع الفوبيا من الآخر ومن خلال العمل المشترك”.

اقرأ أيضاً: جمعية «رغبة وإرادة»: العلم حقّ لكبار السنّ أيضاً

العلامة محمد حسين الحاج
لفت العلامة الشيخ محمد حسين الحاج، بإسم المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات وحوار الأديان، بالقول “أنشأنا هذا الملتقى برعاية سويسرية وبدعم من مؤسسة قرطبة دو جنيف، حيث يعملون على تعميم ثقافة السلام، في الوقت الذي كان التوتر يسود بين المسلمين وكانت مرحلة الخطر.. وقد توّفرالإنسجام بيننا، لذا نجحنا في عملنا حيث نحيّنا عباداتنا جانبا وإنطلقنا نحو العمل الإنساني، انطلاقا من قوله تعالى “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”. وتابع سماحته قائلا “نحن كجمعيات لا يمكننا العمل دون دعم مادي أو معنوي، وقد عملنا لإيجاد آليات للتفاعل، خاصة في ظل دعم رئيس الحكومة ورعايته توقيع وثيقة التفاهم بيننا”.

مؤتمر اسلامي اسلامي

إبراهيم لبدي
وشدد إبراهيم لبدي بإسم جمعية الإرشاد والإصلاح، فاشار إلى أنه “منذ ثلاث سنوات انطلقت مسيرتنا معا، لكن بسلبية. أما اليوم فأشكر مؤسسة قرطبة والسفارة السويسرية وقاسم قصير ولارا عزام الذين واكبونا منذ البداية لكن انشغالاتنا منعتنا من اللقاء المستمر، وقد واكبنا عملية التأسيس واليوم نعمل على صيانة وثيقة التفاهم من خلال لقاء المواطنة حيث تبيّن لنا ان الجميع سنّة وشيعة يحملون الهموم الإقتصادية والمعيشية نفسها، وتبّين لنا ان الحوار لا يحصل بين متشابهين، فالملتقى فكرة مميزة بحاجة الى رعاية، فثمة قواسم مشتركة بيننا، لذا علينا أن ننظم خلافاتنا حسبما أمرنا القرآنالكريم”. وتابع لبدي بالقول “هذا الملتقى أعطانا نظرة تفاؤلية لتطويرعملنا، واضافة جمعيات مسيحية وعلمانية ودرزية الى الملتقى بسبب نجاح تجربتنا”.
اختتم الندوة بحوار بين المنتدين والحضور.

آخر تحديث: 1 مارس، 2019 5:25 م

مقالات تهمك >>