إذا امتلكتَ موهبة.. هل تذهب إلى برامج الهواة؟!

موسم جديد من برامح الهواة انطلقت على مجموعة من القنوات تنوعت بين الغناء والشعر وألعاب الخفة، لكنّها تفتقد إلى البريق الإعلامي المعتاد إذا ما قيست بالسنوات السابقة. فهل باتت برامج الهواة في طور التلاشي؟ خاصة بعد تقدم منصات السوشال ميديا كمساحة واسعة لعرض المواهب وشهرتها؟!

جدلٌ كبير أثارته برامج الهواة، بعدما تحكم الشرط الإنتاجي في إظهار عدم المصداقية باختيار الناجحين كالتحيز لجنسية معينة أو التركيز على مواهب من دول كثيفة التصويت. فضلاً عن وجود مرحلة أو مرحلتين على الأقل من تجارب الأداء لا يشاهدهما الجمهور على الشاشة. ما يعني أنّ العمل مبرمج مسبقاً للتعامل مع عدد محدود من المواهب من أصل رقم كبير يتقدم سنوياً لهذه النوعية من البرامج.

اقرأ أيضاً: شاهدوا هيفاء وهبي السورية!

هذا الموسم، طالعنا الفنان أحمد حلمي في تجربة تقديم تلفزيوني لبرنامج أطفال، يحمل البرنامج اسم “نجوم صغار” وهو النسخة العربية لبرنامج عالمي مشهور يمنح فرصة الظهور لأطفال ذي مواهب خارقة. إلا أن حلمي أخفق في جذب الجمهور لحلقات البرنامج المسجلة مع غياب فكرة التصويت بين المتسابقين، وتحول قوام الحلقة إلى فقرات متعددة تتضمن استقبال طفل والدردشة معه ثم تقديم موهبته على المسرح.

انتقادات قابلت البرنامج باعتماده على مواهب صنعت شهرتها عن طريق السوشال ميديا ولا تحمل ما يمكن وصفه بجينات الإبداع. ما حوّل البرنامج إلى ساعة من الحوار اللطيف البعيد عن الإبهار المتوقع.

آخر تحديث: 18 فبراير، 2019 4:05 م

مقالات تهمك >>