رحيل فؤاد المقدم.. «آخر المناضلين»

انتقل إلى ذمّة الله، اليوم الإثنين 11 شباط، السياسي والكاتب فؤاد المقدم.

ودعت بلدة النبطية اليوم، الكاتب السياسي، والمناضل الشيوعي فؤاد المقدم.

ونعى الأصدقاء، المقدم، بكثير من الحزن والأسى، فكتب علي مزرعاني عبر حسابه “فيسبوك”: “فؤاد المقدم وداعاً رحيل آخر المناضلين”، فيما كتب ذكي طه: “غادرنا و رحل وترك لنا أحلاما وآمالا لم يتخل عنها يوما. غلبه المرض ولم يتعب من النضال والمحاولة. الرفيق فؤاد المقدم لك تحية وعهد”.

بدوره كتب نظام إبراهيم: “وترجل فارس آخر ، الرفيق فؤاد المقدم، عرفته وعملنا معا في المظاهرات الطلابية في الثانوية في بداية السبعينات ، ثم من خلال المجلس السياسي للحركة الوطنية في النبطية إبان الحرب الأهلية، لم نكن نتفق عقائديا، لكننا متفقون على تحديد الأعداء والأصدقاء وعلى ضرورة النضال ، عرفته مناضلا صلبا واضح الرؤيا صادق التعامل، بقي ثابتا بعد أن زاح الكثيرون، عاش وقاتل بصمت ورحل بصمت، لكنه صمت مدوٍ ، الكبار لا ينتهون بمأتم..الراحة لنفسك والبقاء للأمة”.

وعلّق ناجي قديح: “رحل المناضل فؤاد المقدم وبسمة الأمل لا تفارق ثغره…
أحر التعازي للعائلة ولجميع رفاقه وأصدقائه ومحبيه الكثر…لروحه الرحمة والسلام والعزة والخلود…عرفته مناضلا صادقا صلبا حازما صبورا عميق الفكر صاحب رؤية ثورية شديدة الإخلاص… إنه مثال المناضل الذي لا يلين ولا يساوم…رحيلك يترك الألم في قولبنا، ولكنك تركت مدرسة بالنضال لتحملها الأجيال على طريق تحقيق آمال شعبنا بوطن حر وشعب سعيد…إلى ديار الخلد يا فؤاد”.

إقرأ أيضاً: وفاة النائب السابق روبير غانم

من جهته، نعاه الدكتور سعود المولى قائلاً: “يا الله ما هذا النزيف…
اليوم رحل الصديق والرفيق الحبيب فؤاد المقدم…
بالأمس أرسل لي كتابه عن “تجربة جبهة المقاومة الوطنية”وأرسلت له كتابي عن “حركتي فتح وحماس” … تواعدنا على الكتابة النقدية عن الكتابين والتجارب التي عشناها. بالأمس قلت لزوجته العزيزة بلغيه أننا سنلتقي قريبا جدا لاستعادة بعض الذكريات.
رحمك الله يا فؤاد يا قامة جنوبية لم تنحن لا لإقطاع ولا لقمع ولا لاستبداد ولا لمنصب أو جاه غير خدمة الناس الشرفاء.”.

 

بينما كتب أبو علي طرابلسي: “أبو علي.. فؤاد المقدّم..المناضل الفذّ. رحلتَ، حاملاً أوجاعك..نعتذر من روحك لأنّنا فشلنا في بناء الحلم الجميل.”.

آخر تحديث: 11 فبراير، 2019 12:11 م

مقالات تهمك >>