هل يعود بشار الأسد إلى الحضن السعودي.. ما حقيقة الرسائل بين البلدين؟!!

هل تعود العلاقات بين الدول العربية والنظام السوري؟

أكّدت مصادر سياسية عراقية لـ”العربي الجديد” قيام زعيم “الحشد الشعبي”، مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، بنقل رسائل من الرئيس  السوري بشار الأسد إلى السعودية.
ونقلت وسائل إعلام عراقية محلية مقربة من “الحشد”، عن مصدر عراقي مطلع قوله إن الفياض نقل إلى الرياض رسائل من العراق وسورية، موضحاً أن هذه الرسائل نقلت بعلم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وبيّن المصدر أن رئيس “الحشد” نقل إلى السعوديين رسالة من الأسد تدعو إلى وضع حلّ نهائي للأزمة السورية، مبيناً أن الفياض بحث أيضاً مع المسؤولين السعوديين العلاقات المشتركة بين بغداد والرياض، وأهمية تطويرها، وحصل أيضا على دعم سعودي لتوليه حقيبة وزارة الداخلية، وفقا للمصدر ذاته.

وكان فالح الفياض، وهو مرشح تحالف “البناء” لتولّي وزارة الداخلية، قد وصل إلى السعودية في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي، وبحث مع المسؤولين السعوديين قضايا مشتركة عدة.

كذلك زار سورية قبل ذلك بأيام والتقى بشار الأسد، وسلّمه رسالة من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، وناقش الجانبان “سبل محاربة الإرهاب، لا سيما على الحدود بين الدولتين، وسبل إعادة سورية للمنظومة العربية”. وقال الفياض من هناك إن “الانتصارات على الإرهاب التي تحققت في العراق وسورية تمثل خيرا للمنطقة بأكملها”.

 

إقرأ أيضاً: حقيقة رسالة الأسد إلى السعودية

في السياق نفسه، نفى مصدر مقرب من الفياض، لـ”روسيا اليوم”، صحة هذه التقارير.

وقال إن “زيارة الفياض إلى السعودية كانت من أجل التباحث في الملفات المشتركة بين البلدين، وبحثت أيضا أوضاع المنطقة ولم ينقل الفياض رسائل بين الأسد والمسؤولين السعوديين”.
وأضاف المصدر: “الفياض والمسؤولون السعوديون ناقشوا أوضاع المنطقة والتطورات في سوريا وكيفية العمل للخروج بحلول تعيد الاستقرار للشعب السوري”.

هذه التطورات جميعها، تأتي في سياق ما نقلته “عكاظ”، عن وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء السعودي عادل الجبير، الذي قال أنّ “بلاده تجري مشاورات مع عدة دول عربية للحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها وتطبيق قرار مجلس الأمن 2254”.

وشدد الجبير لدى مشاركته في الاجتماع الوزاري العربي-الأوروبي، في بروكسل، اليوم الاثنين، على أن العلاقات بين الدول العربية والأوروبية تاريخية ومميزة، وهناك فرص واعدة فيما يتعلق بالتجارة والاستثمار بين الدول العربية والدول الأوروبية.

وأشار الجبير إلى أن الاجتماع فرصة للتشاور وتبادل الآراء وتعزيز التعاون لتجاوز التحديات واستغلال الفرص المتاحة.

وكانت معلومات صحافية قد تحدثت مؤخراً، عن فتح السعودية سفارتها في دمشق، وهذا ما دفع وزارة الخارجية السعودية إلى إصدار بيان جاء فيه:

“إشارة إلى ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية من تصريح منسوب لوزير الخارجية، الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف، حول افتتاح سفارة المملكة العربية السعودية لدى العاصمة السورية دمشق بأن التصريح لا صحة له جملة وتفصيلا”.

 

 

آخر تحديث: 7 فبراير، 2019 12:30 م

مقالات تهمك >>