ماجدة الرومي والأصول المصرية

في لقاء مع صحيفة “أخبار اليوم” المصرية مطلع شهر شباط الجاري باحت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي بالكثير من الأسرار مع الصحفية شريفة شحاتة، ليتحول اللقاء إلى مثار للجدل في الكثير من المواقع الإلكترونية كون ماجدة على علاقة غير وطيدة مع الإعلام، ما يحوّل أي لقاء قد تجريه إلى حدث فني بحد ذاته. فكيف إذا تحدثت ماجدة عن أصولها المصرية وسعيها لاكتشاف أصول العائلة عن طريق جواز سفر خالتها التي كانت تعمل في الصليب الأحمر، وذكرت ماجدة أن الأسرة تنتمي إلى منطقة شبرا وروض الفرج وأن جدتها لأمها تُدعى وردة يوسف حبيب وأن والدتها هي صوفي شفتشي التي تنتمي إلى أسرة مصرية تعمل في مجال الذهب.

اقرأ أيضاً: ابنة هيفا وهبي تتحدث عن حياتها الخاصة.. من هي الأم التي أعطتها الحنان؟

أما عن سبب إقامة عائلتها في لبنان طوال هذه المدة قالت إن جدها كان يعمل خياطاً للرجال في مصر ونتيجة لتقلبات الأحداث انتقل إلى فلسطين عام 1920، ليعود بعد ذلك برفقة جدة ماجدة وأخوالها الاثنين إلى مصر وعملوا في قناة السويس وأقاموا في بورسعيد وفي الحي الإفرنجي في بورفؤاد.

وتابعت ماجدة أن والدها الملحن حليم الرومي تزوج بعد ذلك من والدتها وانتقلا للإقامة في لبنان حيث شارك في تأسيس الإذاعة اللبنانية في العام 1950. وأثار الحديث جدلاً كبيراً بعد سنوات من حديث ماجدة عن أصولها الفلسطينية، في ودٍ بدا واضحاً من قبل ماجدة تجاه عبد الفتاح السيسي رئيس مصر والذي عبرت ماجدة عن إعجابها بإدارته للبلاد ورؤيته السياسية البعيدة المدى وعن صلاتها لمصر وتعاطفها مع المشردين واهتمامها بقراءة السياسة وتحليلات المفكرين الفرنسيين على وجه الخصوص.

آخر تحديث: 6 فبراير، 2019 5:07 م

مقالات تهمك >>