تعليق مستقبلي على زيارة باسيل المحتملة الى سورية

يعود التداول مجدداً في الأيام الأخيرة بالإضافة الى البحث في تشكيل الحكومة، في البحث بدعوة سورية الى القمة الإقتصادية العربية المزمع عقدها في بيروت في 19 و20 من الشهر الجاري.

وتوقعت أوساط مطلعة أن يقوم وزير الخارجية جبران باسيل بزيارة سوريا لتوجيه الدعوة لحضور القمة.

ولم يستبعد حزب الله “ان يتوجّه باسيل قريباً الى دمشق لتوجيه الدعوة الى القيادة السورية، باعتبار ان رئيس الدبلوماسية في البلد المُضيف هو من يوجّه الدعوات لرؤساء الدول المشاركة في القمة”.

ورجّحت مصادر الحزب ان تتم دعوة سوريا الى القمة، باعتبار ان الجزء الاكبر من جدول الاعمال سيُخصص لمناقشة المشاريع الاقتصادية لاعادة اعمار سوريا بعدما استعادت عافيتها من الحرب التي استمرت حوالي سبع سنوات”.

وتعليقاً على موضوع الزيارة المرتقبة، أوضح عضو تكتل” لبنان القوي “النائب سليم عون في حديث إذاعي أن “المعلومات عن زيارة باسيل الى دمشق قبل القمة الاقتصادية في بيروت غير دقيقة”. وأضاف أنّه “في حال اتخذت جامعة الدول العربية قرارًا بالعودة عن تعليق عضوية سوريا عندها من واجب باسيل زيارة دمشق للدعوة الى القمة كما دعا كل الدول العربية “.

تعليق قواتي

اعتبر أمين سر تكتل «الجمهورية القوية» النائب السابق فادي كرم أن الكلام عن زيارة مرتقبة لباسيل الى سوريا، يعود الى الحكومة وليس الى الوزير، لافتاً إلى أن “الحدود تبقى مفتوحة بين البلدين بناء على الاتفاقيات الثنائية والدولية التي لم تسقط وعلى الطرفين الالتزام بها، فالمصلحة المشتركة تتطلب ذلك، وكذلك الأمر بالنسبة الى العلاقات الديبلوماسية”.

وشدد على “أننا لن نقول أن يستعمل أي طرف العلاقات الاقتصادية كشماعة للضغط بهدف التطبيع السياسي، فلا علاقة لهاتين المسألتين ببعضهما”.

موقف المستقبل

وصفت اوساط قريبة من السراي الحكومي الأمر بالبالغ الحساسية، سائلة عن الجهة التي تعمدت رمي المعلومات في سوق التداول، واعتبرت ان الزيارة ترتبط بثلاثة عوامل اساسية: قرار الجامعة العربية في شأن سوريا الذي يلتزمه لبنان، فك الحظر المفروض على النظام والتوافق اللبناني الداخلي.

وفي حديث لجنوبية، علّق عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل مصطفى علوش على موضوع الزيارة قائلاً: “إذا زار باسيل سوريا فستكون الزيارة بصفة شخصية، فبإمكانه الذهاب ب”كزدورة” كما يفعل وزراء حزب الله”.

وأضاف: “دعوة سورية من قبل لبنان تحتاج لقرار حكومي باجتماع مجلس الوزراء، وإذا قررت الجامعة العربية دعوة بشار الأسد حينها سيتخذ لبنان قراراً إما بتوجيه دعوة أو بإلغاء القمة في بيروت”.

وعن ربط تشكيل الحكومة قبيل القمة بحضور الأسد قال علوش: “ليس هناك أي علاقة بين الأمرين، ولا معلومات تتحدث عن ذلك”.

وعن تعامل المستقبل مع مزيد من الإنفتاح العربي على سورية، أكد على أن موقف التيار لن يتغير من نظام بشار الأسد، والرئيس سعد الحريري واضح بموقفه حيال ذلك.

اقرأ أيضاً: تأليف الحكومة بانتظار حلّ عقدتي الحقائب وتمثيل سنّة 8 آذار

الوفاء للمقاومة.. ولسورية

رأت كتلة الوفاء للمقاومة أن لبنان معنيّ بدعوة سوريا للمشاركة في القمة الاقتصادية العربية المنعقدة على أرضه لما في ذلك من قوة للبنان ومصلحة استراتيجية له لا سيما ان هناك مناخا عربيا ايجابيا ودولا عربية تتسارع للعودة إلى سوريا فيما لبنان الجار الاقرب وصاحب المصلحة الأكبر يجدر به أن يكون في طليعة المبادرين.

وعلقت مصادر مستقبلية لجنوبية على البيان قائلة أن التحليل بهذه المسألة سابق لأوانه، وليس هناك أي مؤشر عربي ومحلي يدعو الى وجوب دعوة سورية الى القمة، والبت بالدعوة وشكلها لم يحسم بعد.

آخر تحديث: 4 يناير، 2019 4:30 م

مقالات تهمك >>