المحامي عباس سرور: احتجاجات الأحد عفوية وإن حاول استغلالها البعض

شهد وسط بيروت تظاهرة انطلقت أمس الاحد من ساحة الشهداء باتجاه ساحة رياض الصلح، وضمت مواطنين وعدد من المجموعات المنظمة على رأسها حزب سبعة وناشطون وحقوقيون، ورفع المشاركون شعارات رفضا للواقع السياسي والاوضاع المعيشية. وقدر مشاركون عدد المتظاهرين بنحو ثلاثة الاف متظاهر.

الثابت غياب الجهة المنظمة او داعية للتحرك، لذا فان التحرك يبدو عفويا، وفيما حرص بعض المشاركين على ارتداء السترة الصفراء. تركز التحرك على المطالبة بمكافحة الفساد، والتأكيد على استعادة الاموال العامة المنهوبة، وتأمين الطبابة المجانية، وتأمين فرص العمل.

الناشط والمحامي عباس سرور هو احد ابرز منظمي الاحتجاجات المطلبية التي سارت امس الاحد ودعا اليها ايضا زملاؤه وناشطون مدنيون وعدد من هيئات المجتمع المدني، وقد اصيب سرور اصابة طفيفة اثناء المناوشات التي وقعت مع القوى الامنية.

يقول المحامي سرور “لقد تعرضنا لحرب من جميع الاتجاهات، اشترك فيها عدد من منظمات المجتمع المدني التي لم تكتف بعدم المشاركة وعدم دعمنا، بل شنت حملة اعلامية ضدنا”.

اقرا ايضا: بيان صادر عن «تحرك شباب الجنوب»

ويشرح سرور “يبدو ان جمعيات “طلعت ريحتكم” و “بدنا نحاسب” وغيرها تعاني من مشاكل وانقسامات داخلية، ورغم ذلك فلقد رأينا ناشطين منهم يشاركون في الاحتجاج أمس الاحد بصفتهم الشخصية وليس بصفتهم كممثلين عن جمعياتهم”.

وعن الاستثمار السياسي للتحرك يؤكد سرور ان “البعض حاول ولم يوفّق، فالتحرك لم يكن مجيّرا لحساب حزب الله ضدّ  الوزير باسيل كما حاولت الايحاء بذلك عدد من وسائل الاعلام، وكما حاول بعض المندسين في التظاهرة ان يوحوا به ايضا”.

وعن اعمال الشغب التي رافقت التظاهرة، لا ينفي سرور وجود ضعف في التنظيم ولكن هذا برأيه يؤكد عفوية التظاهرة وصدق اهدافها.

ويخلص المحامي سرور في ان “وجع الناس حقيقي، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لذلك لا احد يمكن ان يشكك بعفوية احتجاجات امس وبصدق دوافع المشاركين فيه الذين سمعوا بالدعوة من وسائل الاعلام فنزلوا ليشاركوا دون الاكتراث لهوية الجهة المنظمة”.

 

آخر تحديث: 25 ديسمبر، 2018 2:02 م

مقالات تهمك >>