هل يتم استغلال البطريرك صفير لجمع التبرعات؟

يتخذ موضوع صحة البطريرك صفير حالياً منحى آخر، أبعد من وضعه الصحي ودقته، بل ينذر بفضيحة وشيكة إذا ما صح الأمر.

بين النفي والتأكيد، يتم مؤخراً تناقل أخبار تتناول الحالة الصحية للكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، بحيث أفادت معلومات عن تعرضه لوعكة صحية طارئة، استدعت نقله على وجه السرعة إلى مستشفى أوتيل ديو.

رئيس “مؤسسة البطريرك صفير الاجتماعية” الياس صفيرنفى هذه الأخبار مؤكداً أنه أجريت له الاسبوع الماضي الفحوص الدورية وهو بصحة جيدة جدا”.

يتخذ موضوع صحة البطريرك صفير حالياً منحى آخر، أبعد من وضعه الصحي ودقته، بل ينذر بفضيحة وشيكة إذا ما صح الأمر، بحيث نشرت صفحة “صحافة بلا حدود” على فايسبوك، مساء أمس، مقطعا مصور ا صامتا للكاردينال صفير يتضمن صوره، مرفقة بخبر حمل عنوان “من أجل بعض الغنائم: إهانة البطريرك الدائم”، مفاده أن هناك توجها لاستغلال وضع صفير الصحي الدقيق، لجمع التبرعات على اسمه، حيث كتبت: ” يبدو أنّ درجة الانحطاط والإسفاف التي يشهدها لبنان وصلت حتى “استحضار” شيخ البطاركة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير (الراقد حالياً للعلاج، والخارج حديثاً من المستشفى) ليتم “جمع التبرعات” على اسمه، وبحضوره!!”

اقرأ أيضاً: بطريرك من ذهب… لنتذكر وصيته

وسألت: “هل يُعقل أن يتم الإتيان بغبطته وهو بهذه الحالة، وهو على أعتاب المائة سنة من عمره المبارك؟!
إرحموا عمره وجسده المتعب.. دعوه يكمل حياته بعزة وكرامة!”

وأكد البيان الصادر عن رئيس مؤسسة البطريرك صفير الاجتماعية أن “صفير سيشارك مساء اليوم السبت في العشاء السنوي للمؤسسة الذي سيقام في فندق ​الحبتور​ برعاية البطريرك ​الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي​، وسيكون له كلمة في المناسبة”

في هذا الإطار، قالت مصادر خاصة لجنوبية إن حضور البطريرك صفير للعشاء الخيري المقام مساءً، سيشكل إهانة له لما يمثله، بحيث سيتم حقنه بإبرة كي يتمكن من الحضور بهدف زيادة التبرعات، مما يثير بلبلة في أوساط المسيحين حالياً.

وأضافت المصادر أنه هناك توجه لـ”ضبضبة” الموضوع داخلياً، وأن الأمر يدخل في دائرة محدودة في بكركي ناتج عن صراع داخلي بين أحد الأشخاص من عائلة صفير ومؤسسة البطريرك صفير الاجتماعية.

وفي الفترة الأخيرة، كانت صحة الكاردينال المولود عام 1920 موضع اهتمام من اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً، نظراً لتاريخ الرجل الذي اتخذ من بكركي مسكناً له منذ 68 عاماً، وتدرج من كاهن في عام 1950 حتى عام 1986 حيث أصبح البطريرك السادس والسبعين.

ويتحرك البطريرك برفقة ممرض بشكل دائم وإلى جانب الفحوصات الدورية، يتم بين فترة وأخرى نقله إلى المستشفى لبضعة أيام، ومن ثم يعود بعدها إلى بكركي لمزاولة نشاطاته العادية اليومية.

وفي تفاصيل الأيام القليلة الماضية، ففي ففجر السبت 23 تشرين الثاني، شعر البطريرك بتوعك شديد وبدا منهكاً،حيث تم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى أوتيل ديو، التي كانت قد اتخذت الإستعدادات اللازمة لاستقباله بعد تشخيص حالته الصحية.

اقرأ أيضاً: صرة مثالات: العلامة السيد هاني فحص: عن البطريرك صفير

وشكلت وعكته الأخيرة انتكاسة أكثر من عادية، فعلى مدى يومين كان تعبًا ومرهقاً جدًا، ولكن بفضل المتابعة الطبية الدقيقة تمكن من تجاوز الأزمة.

وقبل هذه الأزمة بيوم، استقبل العديد من الأشخاص،

كونه لا يرفض استقبال أحد ممن يقصدون الصرح البطريركي، وإن كان الذين يتولون أموره الشخصية واليومية يحاولون التخفيف من الزيارات قدر الإمكان.

وقد سبق له أن دخل المستشفى أكثر من مرة هذا العام، منها في 9 شباط الماضي لفترة يومين،وفي 6 أيلول عاد إلى المستشفى وبقي يومين أيضًا، وفي 25 تشرين الأول أيضا، حيث بقي لثلاثة أيام.

آخر تحديث: 4 ديسمبر، 2018 5:41 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>