سيزيف وغواية ابنة اخيه «السنّة المستقلين»

مقتطف: ألقى زيوس القبض على سيزيف في ريف دمشق على حاجز لقوات ابو الفضل العباس، محاولا التسلل جنوبا الى الاردن عبر مخيم سيزيف وغواية ابنة اخيه "السنّة المستقلين"

سيزيف او سيسيفوس (Sisyphus) .. التاجر والبحار الذي خرق قوانين وأعراف التجارة والشحن. سيزيف الذي كان يهرب البضائع عبر الخط الأخضر في مرفأ بيروت بحجة اعادة اعمار ما دمره الجبابرة بحرب الإله تموز جنوب اثينا.

اشتهر سيزيف بخبثه ولؤمه وخداعه. هو من أغرى ابنة أخيه من السنة المستقلين بحقيبة وزارية ليغتصب عرشه، وأفشى أسرار أبي الآلهة والبشر زيوس القاطن في ضواحي أثينا.

غضب زيوس من سيزيف وعاقبه على أفعاله المشينة، فنفاه خلف الخط الأزرق في جنوب لبنان حيث إستطاع ذات مرة أن يخدع إله الموت ثانتوس ويكبله بالاصفاد بعد ان كان الأخير يحتسي الجعة مع القوات الدولية في واحدة من خمارات المنطقة المسيحية بمدينة صور قرب فندق دار ألما.

حصل ذلك حينما أمر زيوس إله العالم السفلي هادس، بأن يسلسل سيزيف ولا يفك وثاقه ابدا، الا ان سيزيف المكّار أوهم ثانتوس الذي كان يحرسه، بأن يجرب الأصفاد والسلاسل ليختبر مدى قوتها وذلك بعد ان رشاه بكارت تشريج “تاتش” تبع الشهر، وارسل له فيديوهات وصور “هلا بالخميس” (هي اصلها هلا بهاديس… تحولت للخميس لاحقا).

وعندما فك ثانتوس وثاقه، أحكم عليه الأصفاد وابقاه مكبلاً لوقت طويل ثم استرجع منه الدولارات على شكل عشرات عبر رسائل نصية، وترك له الأيام وفر الى سوريا، ما أحدث جلبة وتمردا أثرا في دورة الحياة بين العالمين السفلس والعلويس.

بعدها بيومين ألقى زيوس القبض على سيزيف في ريف دمشق على حاجز لقوات ابو الفضل العباس، محاولا التسلل جنوبا الى الاردن عبر مخيم الزعتري.

كان سيزيف ينوي السفر الى نيجيريا بجواز سفر اغريقي مزور، متنكرا بلباس نويل قبل مايصير بابا، حتى يصدر الثورة الاغريقية في القارة البيضاء (ما كانت بعض سمراء).

نُفي سيزيف إلى الجحيم. وكانت عقوبته أشد وقعا من السجن، وهي أن يحمل صخرة كبيرة أسفل جبل النفايات ويدحرجها إلى أعلاه، وكلما وصل بها القمة تنزلق من بين يديه وتعود الى حيث مستقرها، فيعود ويرفعها من جديد… ليظل هكذا الى أن تأتي بولا يعقوبيان وتنقذه من عيشته الضنك.

وطبقا لهذه العقوبة، بات يطلق على الأنشطة عديمة الاهداف واللامتناهية بـــ”الـسيزيفية” ومنها اشتُق وابتُكر العمل البرلماني في لبنان.

آخر تحديث: 19 نوفمبر، 2018 12:05 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>