بلدة المرج ترفض العودة إلى القرون الوسطى

حرصاً على الإنماء المتوازن وحفاظاً على المكتسبات الإنمائية أقيم لقاء تضامني ومطلبي مع كهرباء زحلة، ومع حق المواطنين في وجوب تأمين الكهرباء ٢٤/٢٤ وذلك في بلدة المرج البقاعية بحضور رئيس بلدية المرج منور الجراح، إمام البلدة فضيلة الشيخ خالد كنعان، القاضي الشرعي محمد صالح، وحشدٌ من فعاليات البلدة وممثلين عن جمعيات ونوداي.
كانت البداية مع النشيد الوطني اللبناني، ومن ثم ألقى رئيس بلدية المرج منور الجراح كلمة أكد فيها أن ” مطلبنا هو مطلب شعبي مُحق”، مشيداً بدور شركة كهرباء زحلة حيث قال ” تتميز هذه الشركة بخدماتها وتلبية حاجة المواطنين للكهرباء بحيث تؤمن الكهرباء ٢٤/٢٤ ونحن لسنا بغنى عنها “.

اقرأ أيضاً: جنبلاط: الجوع آت

وأكد الجراح أنه “من واجبنا جميعاً منع أي قرار يضر بهذه الشركة لأن ما يمسها يمُسنا لاننا لسنا مستعدين إلى العودة للقرون الوسطى”.
وأردف ” الكهرباء نعمة”، مناشداً دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري في جلسته التشريعية أن يمر على المطلب ويسعى لإيجاد الحل المناسب كي لا تغرق أكثر من ١٧ بلدة بقاعية تتغذى من كهرباء زحلة بالظلام.
بدورة إمام بلدة المرج فضيلة الشيخ خالد كنعان كان له رأيه الخاص فقال ” غرقنا بالعتمه ربع قرن من الزمن حنى جاءت شركة كهرباء زحلة وأخرجتنا من هذه الحفرة المظلمة، واليوم نحن مهددون بالرجوع إلى ذلك الزمان”.
أضاف كنعان ” كأنهم يحاسبوننا بالحرمان من نعمة الكهرباء من زحلة دون سبب، ولكن هم مَن يحاسبهم في ظل وجود شعب ميت وهارب من المسؤولية”؟
وختم مُشبهاً المسؤولين في لبنان بقول الشاعر: “ونارٌ لو نفخت بها أضاءت، ولكن أنت تنفخ في رمادِ، لقد أسمعت لو ناديت حياً، ولكن لا حياة لمن تنادي”!!

آخر تحديث: 12 نوفمبر، 2018 1:33 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>