أربعة كتب صادرة حديثاً عن «شركة المطبوعات للتوزيع والنشر» في بيروت

صدر حديثاً عن «شركة المطبوعات للتوزيع والنشر» في بيروت أربعة كتب هي:

كتاب “خوف/ترامب في البيت الأبيض” لـ بوب وودورد
صدر للصحافي الأميركي الشهير بوب وودورد كتاب جديد تحت عنوان “خوف/ترامب في البيت الأبيض”، وهو كتاب ضخم موزعة موادُّه على ما يربو على أربعمئة صفحة من القطع الكبير.
وهذا الكتاب الصادر، مؤخراً، في طبعة أولى، هو من منشورات “شركة المطبوعات للتوزيع والنشر (ش.م.ل) بيروت/ الجناح 2019”. وفي خاتمة المؤلّف، يُعلن الكاتب: “أن الولايات المتحدة كانت عام 2017، مقيدة بكلمات وأفعال قائد انفعالي هائج، وزئبقي بمزاج متقلّب لا يمكن التنبّؤ بمايمكن له أن يرتكب من أفعال. وقد اجتمع أعضاء من طاقمه، على عرقلة نزواته التي كانوا يعتقدون أنها الأخطر، وتجميدها.
كانت السلطة التنفيذية لأقوى بلد في العالم تعاني من انهيار عصبي شامل”. ومحتويات هذا الكتاب تروي هذه القصّة. فـ”بوب وودورد”، مفجِّر فضيحة ووترغيت، التي أدت إلى استقالة نيكسون، ينتظر 44 عاماً ليصدر كتابه الجديد “خوف”، الذي قد يطيح الرئيس دونالد ترامب في انتخابات منتصف المدة لما يتضمّنه من معلومات خطيرة وفضائح كبيرة عن لسان مسؤولين ومقرّبين إلى ترامب وبيته الأبيض.

اقرأ أيضاً: سيرةُ حسين مروّة كما أرادها أن تُكتب

مئات الساعات من اللقاءات مع شهود عيان وأصحاب قرار، ومقابلات سرية أجراها الرئيس مع أعوانه، فضلاً عن وثائق وملفات ومذكرات بخط اليد للرئيس يد فيها، يفردها الكاتب، المعروف بصدقيته وبقنوات اتصاله ومصادره التي لا تُضاهى. من يقوم بإخفاء الأوراق الخطيرة من المكتب البيضاوي؟ من يحمي ترامب؟ ومن يسعى إلى زجه في السجن؟ ومن يؤثّر قراراته؟
في هذا الكتاب إجابات عن أسئلة كثيرة حول سياسات ترامب المحلية، وحول السياسة الخارجية الأميركية الحالية تجاه كل من كوريا الشمالية وأفغانستان وإيران وحلف الناتو والصين وروسيا والشرق الأوسط.
كيف أمر ترامب باغتيال الرئيس السوري بشار الأسد؟ ومن الذي تجاهل أوامره؟ وما الذي جعل الرئيس الأميركي يصف محادثته مع الرئيس السيسي بأنها “موجعة”؟ كتاب يصفه مؤلّفه بالقوة والواقعية، في حين ينعته ترامب بأنه “تضليل للجماهير”.

رواية “هِيبِّي” لـ باولو كويلو
صدرت، حديثاً الطبعة العربية الأصلية، لرواية “هيبّي” للكاتب البرازيلي الروائي باولو كويلو. ورواية “هِيبِّي” هي من ترجمة، رنا الصيفي، وصادرة عن “شركة المطبوعات للتوزيع والنشر (ش.م.ل.) بيروت/الجناح”، (في طبعة أولى 2018).
وعلى خلفية القاعدة التالية: “إذا أردت أن تتعمّق في معرفة نفسك، إبدأ باكتشاف العالم من حولك”.
هكذا يعتمد باولو كويلو، المؤلف الأكثر مبيعاً، على تجربته الحياتية الغنية، ليعيدنا إلى حقبة من الزمن، هدفه منها إحياءجيل ينشد السلام، ويمتلك الجرأة على تحدي النظام الاجتماعي القائم. في هيبّي يتقصّد أن يروي قصة باولو الشاب البرازيلي النحيل ذي الشعر الطويل المنساب، والذي يرغب أن يصير كاتباً، وينطلق في رحلة بحث عن معنى أعمق لحياته. أقلّه في البدء قطار الموت، الشهير في بوليفيا، إلى البيرو، ليكمل طريقه متطفّلاً إلى تشيلي، فالأرجنتين.
يصل المطاف بباولو إلى البعيد، حيث يحط رحاله في ساحة دام الشهيرة بأمستردام، المكتظة بشبان يرتدون ملابس نابضة بالحياة، ويحرقون البخور، ويمارسون التأمل والعزف، وهم يناقشون موضوع التحرّر الجنسي، سعياً إلى توسيع آفاقهم، والبحث عن حقيقة دواخلهم.
هناك يلتقي كارلا الفاتنة الهولندية العشرينية، التي كانت بانتظار رفيق مثالي تمضي معه على الطريق الهيبية الأسطورية، المفضية إلى نيبال. تُقنع باولو بالانضمام إليها في رحلة على متن الباص السحري المسافر عبر أوروبا وآسيا الوسطى وصولاً إلى كاتماندو. يصحبهم في الرحلة مسافرون رائعون، لدى كل منهم قصة طريفة يرويها. مسافرون سرعان ما يخضعون على طول الطريق، لتحوّلات في شخصياتهم، حيث تتغيّر أولوياتهم وقيمهم وقناعاتهم.
خلال سفرهما معاً، يستكشف باولو وكارلا علاقتهما الخاصة، التي تسفر عن قصة حبّ، تُعرّف لهما الحياة من جديد، وتوقظ فيهما مشاعر وأحاسيس تؤدي بهما إلى اتخاذ خيارات وقرارات، هي التي ستحدد مسار حياتهما المقبلة.

كتاب: “حفنة أخرى من الدموع” الكتاب الرابع من “سلسلة “سموّ الأميرة” لـ جين ساسون
تُصْدِر “شركة المطبوعات للتوزيع والنشر” في بيروت/ الجناح، سلسلة كُتُب للكاتبة والمُحاضرة الأميركية جين ساسون (ذات الشهرة العالمية) وهذه السلسلة التي هي من ترجمة أنطوان باسيل هي تحت عنوان: “سموّ الأميرة”، (والمقصود الأميرة السعودية المدعوّة بـ”سلطانة”). وفي هذا السياق، صدر، حديثاً، عن الدار نفسها، الكتاب الرابع من هذه السلسلة، بعنوان: “سموّ الأميرة (حفنة أخرى من الدموع)”.
وهذا الكتاب الصادر في ط.أولى 2018، يتمحور حول حقائق واقعية، بشعة، ومؤلمة، وهي أحداث تعرَّضت لها: “فتاة في الثالثة عشرة تموت من اعتداء والدها عليها.. وطفلة في الخامسة تُغتصب وتُقتل والفاعل واحد، لن تصدق من يكون.. وشابة تُتَّهم زوراً بانها ساحرة، ويحكم عليها بقطع رأسها..
وشابة أخرى تقع ضحية الختان الذي لا يزال يمارس حتى يومنا هذا في بعض أنحاء المملكة… وامرأة تُعنّف وتُحرم من الطعام والرعاية وتُرمى في الشارع لمجرد أنها أنجبت لذكرها إناثاً فحسب..
لا تزال الأميرة سلطانة، التي تنتمي إلى العائلة المالكة بعاهلها وأمرائها، تميط اللثام عن أحداث تلك القصص الواقعية وسير حياة اولئك النسوة السعوديات بأحداثها المروّعة، وترفع وتيرة غضبها ومناشدتها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أوضاعهن، وتواكب الجهود الحثيثة التي يبذلنها لاستعادة حقوقهن السليبة.
ولا تزال الكاتب المتألقة جين ساسون تواكبها حدثاً بحدث، لتنقل كل ذلك إلى قرّائها اللذين لا ينفكون يطالبونها بالمزيد من الوقائع، في كتاب رابع ضمن سلسلة الأميرة التي حققت مبيعات قياسية، وجذبت اهتمام الشرق والغرب.
امرأة لا يمكنها أن تكون ولية أمرها، مهما بلغت من الوعي والإدراك والثقافة والعلم.. يتولاها أبوها أو جدّها، وزوجها من ثم، وحتى ابنها القاصر، إذا لم يبق ذكور بالغون!

كتاب “الأسرار المباحة”، الكتاب الخامس من “سلسلة “سمو الأميرة” لـ جين ساسون
“الأسرار المباحة”، هو عنوان الكتاب الخامس من “سلسلة الكتب التي تصدرها “شركة المطبوعات للتوزيع والنشر” في بيروت – الجناح، تحت عنوان: “سموّ الأميرة” (والمقصود الأميرة السعودية التي تدعى “سلطانة”)، للكاتبة والمُحاضِرة الأميركية جين ساسون (ذات الشّهرة العالمية). وهذا الكتاب الصادر حديثاً، وفي طبعة أولى 2018، هو حلقة من هذه السلسلة، التي ترجمها إلى العربية، أنطوان باسيل. وتدور محتويات هذا الكتاب حول المناخات والأجواء التالية: (في باكستان) ينتظر عودتها زوجها وأمه وأخته ليرموها بسائل البطارية الحارق على وجهها ويضرموا بها النار، لمجرد أنها غادرت المنزل مع أولادها بلا إذن.
(علي الحدود السورية – التركية) يتربص مسلحو داعش بها وبأختيها الصغرتين، وهن يغادرن مدينتهن المهدمة باتجاه تركيا.. ويقدمون على اغتصابهن، رغم مأساتهن القاتلة بفقد الأهل والمنزل.
(في اليمن) تزوجها لجمالها الأخاذ في سن مبكرة جداً، دخلها بوحشية هو الذي يكبرها عشرات السنين.. لتبدأ رحلة زيجات متعددة تصطاد بها أمراء وأثرياء سعوديين..
(في السعودية) – تصاب الزوجة بجروح بالغة إثر حادث سيارة، وتموت في المشفى، لعدم حضور الوصي الذي عليه أن يبتّ في إجراء جراحة عاجلة لها. يُدكّ المدوّن الناشط رائف بدوي في السجون السعودية ويعاقب بالجلد، لمجرد طرح آراء إصلاحية لا عنفية تنهض بالمجتمع السعودي، ويتهم بالردّة.
تتسع دائرة البيكار في هذا الكتاب لتشمل المعاناة الإنسانية في دول عدة.. والأميرة سلطانة تتابع عن كثب ما يدور عن طريق ابنتيها اللتين تطوعتا للعمل الإنساني خارج السعودية.
كتاب لا خيار أمامنا إلا أن نقرأه، وهو الخامس ضمن سلسلة الأميرة التي لا تزال تحقق مبيعات قياسية، وتتصدر قوائم الكتب الأكثر مبيعاً، في الكثير من اللغات حول العالم.

آخر تحديث: 9 نوفمبر، 2018 4:11 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>